مصر والدنمارك تبحثان تهدئة غزة وتعزيز الاستقرار الإقليمي
وفد برلماني دنماركي في القاهرة: تقدير أوروبي للدور المصري المحوري في الشرق الأوسط

في خطوة دبلوماسية تعكس الأهمية المتزايدة للدور المصري، استقبلت وزارة الخارجية وفدًا برلمانيًا دنماركيًا رفيع المستوى. اللقاء ركز بشكل أساسي على تطورات الأوضاع في قطاع غزة وسبل تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي تواجه تحديات متصاعدة.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في 21 أكتوبر، ترأس الجانب المصري السفير أبو بكر حفني محمود، نائب وزير الخارجية، بحضور السفيرة هبة زكي، مساعد الوزير للشؤون البرلمانية، والسفير وائل حامد، مساعد الوزير للشؤون الأوروبية، مما يبرز الأبعاد المتعددة التي توليها القاهرة لهذه المباحثات مع الشركاء الأوروبيين.
خريطة طريق لوقف التصعيد
استعرض الجانب المصري خريطة التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها القاهرة لوقف التصعيد العسكري في قطاع غزة. تم التأكيد على أن الأولوية القصوى تتمثل في حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة ومستدامة لضمان وصول المساعدات الإنسانية، وهو موقف مصري ثابت يمثل حجر زاوية في سياستها الخارجية.
النقاش لم يكن مجرد استعراض للمواقف، بل تحليلًا معمقًا لآليات الضغط الدولي المطلوبة لدعم مسار التهدئة. يعكس هذا التحرك رغبة مصر في بناء توافق دولي أوسع يتجاوز مجرد إدارة الأزمة، وصولًا إلى إيجاد حلول سلمية ومستدامة تمنع تكرارها مستقبلًا.
تنسيق برلماني ودبلوماسي
لم يقتصر الحوار على الأزمة الراهنة، بل امتد ليشمل آليات تعزيز التعاون البرلماني والدبلوماسي بين القاهرة وكوبنهاجن. يأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه مصر لتوثيق العلاقات الثنائية مع القوى الأوروبية الفاعلة، لبناء جبهة داعمة للحلول السياسية في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة.
من جانبه، ثمن الوفد الدنماركي الدور المصري كلاعب محوري لا غنى عنه في معادلة الاستقرار بالشرق الأوسط. وأكد أعضاء الوفد أن تجربة مصر في الوساطة وإدارة النزاعات تمنحها ثقلاً خاصاً، مشددين على التزام الدنمارك بدعم المسارات السلمية عبر الحوار المستمر مع الشركاء الإقليميين، وفي مقدمتهم مصر.









