أسعار الذهب تستقر محليًا وسط ترقب عالمي لبيانات التضخم
سعر الذهب اليوم في مصر: استقرار عيار 21 وترقب عالمي لبيانات التضخم الأمريكية

شهدت أسعار الذهب اليوم في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات منتصف اليوم، الاثنين 20 أكتوبر 2025، ليحافظ المعدن الأصفر على مكاسبه الأخيرة في السوق المحلية. يأتي هذا الهدوء في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين عالميًا نحو بيانات اقتصادية حاسمة قد تعيد رسم خريطة الأسعار خلال الأسبوع الجاري.
أسعار الذهب في السوق المصرية
في منتصف التعاملات، استقرت أسعار الذهب في الصاغة المصرية عند المستويات التي سجلتها في وقت سابق، وذلك دون احتساب تكاليف المصنعية والضريبة التي تضاف على السعر النهائي. ووفقًا للبيانات الصادرة عن شعبة الذهب والمجوهرات، جاءت الأسعار للأعيرة المختلفة كالتالي:
- سعر جرام الذهب عيار 21: 5755 جنيهًا للبيع، وهو العيار الأكثر تداولًا في مصر.
- سعر جرام الذهب عيار 24: 6575 جنيهًا للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: 4932 جنيهًا للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 14: 3833 جنيهًا للبيع.
- سعر الجنيه الذهب: 46040 جنيهًا للبيع.
تحركات السوق العالمية.. الأنظار تتجه نحو أمريكا
على الصعيد العالمي، سجل سعر الذهب العالمي ارتفاعًا طفيفًا، مدعومًا بتوقعات متزايدة بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) قد يتجه لخفض أسعار الفائدة قريبًا. هذا التوجه يجعل الذهب، الذي لا يدر عائدًا، أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنة بالأصول ذات العائد مثل السندات. وينتظر السوق هذا الأسبوع صدور بيانات التضخم الأمريكية ومستجدات المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين، وهي عوامل ستلعب دورًا محوريًا في تحديد الاتجاه القادم للمعدن النفيس.
وصعد سعر الأوقية في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4264.49 دولار، متعافيًا بشكل جزئي من خسائر حادة بلغت 1.8% يوم الجمعة الماضي، والتي كانت أكبر تراجع يومي منذ منتصف مايو. ورغم هذا التراجع، لا يزال الذهب مسجلًا أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 4378.69 دولار للأوقية الأسبوع الماضي. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.5% لتسجل 4280.30 دولار للأوقية.
ويعكس الأداء القوي للذهب هذا العام، الذي تجاوزت مكاسبه 60%، حالة من عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي. فالتوترات العالمية، والرهانات على خفض الفائدة، وعمليات الشراء المكثفة من قبل البنوك المركزية كجزء من استراتيجيات التخلص من الدولار، بالإضافة إلى زيادة التدفقات نحو صناديق الاستثمار المتداولة، كلها عوامل عززت من مكانة الذهب كملاذ آمن.
توقعات مستقبلية وأداء المعادن الأخرى
في سياق متصل، جاء الهبوط الحاد يوم الجمعة الماضي عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيها إلى أن الرسوم الجمركية المقترحة على السلع الصينية «لن تكون مستدامة»، مبديًا نيته لقاء نظيره الصيني، مما أدى إلى تراجع مؤقت في الطلب على الملاذات الآمنة. ورغم التقلبات قصيرة الأجل، يتوقع بنك «إتش إس بي سي» البريطاني أن يرتفع سعر الأوقية إلى 5000 دولار بحلول عام 2026، مدفوعًا بالمخاطر المتزايدة ودخول فئات جديدة من المستثمرين إلى السوق.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت أداءً متباينًا. صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 52.08 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد هوت بنسبة 4.4% في الجلسة السابقة. في المقابل، تراجع البلاتين بنسبة 1.1% إلى 1591.55 دولار للأوقية، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.5% ليسجل 1467.16 دولار للأوقية، مما يوضح أن تركيز المستثمرين لا يزال منصبًا بشكل أساسي على الاستثمار في الذهب.







