الأخبار

أبو العينين: مصر أحبطت مخطط تصفية القضية الفلسطينية والسلام يحتاج لقوة تحميه

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

كشف النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، عن تفاصيل الدور المصري المحوري في مواجهة تداعيات عملية “طوفان الأقصى”، مؤكدًا أن القاهرة نجحت في إجهاض مخطط تصفية القضية الفلسطينية. وتأتي هذه التصريحات في سياق جهود دبلوماسية مكثفة تقودها مصر لاحتواء الصراع ومنع امتداده إقليميًا.

وأوضح أبو العينين، خلال حوار تلفزيوني، أن الدولة المصرية وقيادتها السياسية عملت على مدار أكثر من عامين على إفشال مخطط التهجير الذي استهدف الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن إسرائيل حاولت عقب الأحداث الأخيرة تصدير صورة الضحية للمجتمع الدولي. ويعكس هذا التحرك المصري إدراكًا عميقًا لخطورة المخططات التي تستهدف تغيير ديموغرافية الأراضي الفلسطينية وإنهاء حل الدولتين عمليًا.

قمة شرم الشيخ.. فرصة جديدة

اعتبر وكيل مجلس النواب أن قمة شرم الشيخ للسلام تمثل فرصة حقيقية وبداية جديدة يمكن البناء عليها من أجل استعادة الاستقرار ونشر السلام في المنطقة. هذا المسار الدبلوماسي، الذي تصر عليه القاهرة، يأتي كبديل وحيد لسيناريوهات الحرب التي حذر أبو العينين من تجددها، واصفًا إياها بـ”الكارثة الكبيرة على المنطقة”.

وفي تحليل لموازين القوى الإقليمية، شدد أبو العينين على أن “السلام لا بد من قوة تحميه”، مؤكدًا أن الدول القوية هي التي تُفرض حساباتها على الساحتين الداخلية والخارجية. وأضاف أن “مصر دولة قوية بجيشها ورئيسها”، مستشهدًا بمقولة الرئيس السيسي: “إحنا عارفين نقدر نعمل إيه.. واللي عملها مرة يقدر يعملها تاني”، في إشارة إلى القدرة على حماية الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية.

قوة الدولة.. من الداخل إلى الخارج

ربط أبو العينين بين قوة مصر الخارجية وصلابتها الداخلية، معيدًا التذكير بأن ثورة 30 يونيو كانت “ثورة شعب حماها الجيش”، وهي اللحظة التي شكلت نقطة تحول في استعادة الدولة المصرية لمؤسساتها وقدرتها على الفعل. وأشار إلى أنه تحرك لدعم الموقف المصري في الأمم المتحدة بعد شهرين فقط من الثورة، مما يعكس أهمية الحشد الدولي لدعم الاستقرار الداخلي.

وأشاد أبو العينين بالرؤية التنموية للقيادة السياسية، التي وصفها بأنها “صاحبة قرار وطموحات أعلى من السماء”، مستعرضًا خطط تحقيق نهضة صناعية كبرى وإطلاق مشروعات استثمارية عملاقة. ويشير هذا الربط بين الملفين الاقتصادي والسياسي إلى أن تعزيز القدرات الداخلية هو الأساس الذي تنطلق منه الدولة المصرية لممارسة دورها الإقليمي بفاعلية في ملفات معقدة مثل القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *