غموض موقف ديمبيلي يسيطر على تصريحات إنريكي قبل موقعة ستراسبورغ

أثار المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، حالة من الغموض حول موعد عودة نجمه الفرنسي عثمان ديمبيلي من الإصابة. تصريحات إنريكي جاءت متحفظة، عاكسةً نهجًا حذرًا في التعامل مع ملف الإصابات الذي طالما أرق النادي الباريسي في المواسم الماضية.
خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ستراسبورغ في الجولة الثامنة من الدوري الفرنسي، تجنب إنريكي تقديم أي إجابة حاسمة بشأن ديمبيلي، واكتفى بالقول: “لا أعرف متى سيكون جاهزاً”. هذا الرد المقتضب يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة، أبرزها الرغبة في عدم ممارسة أي ضغط على اللاعب الذي يمتلك تاريخًا طويلاً مع الإصابات، وحمايته من أجل المراحل الحاسمة من الموسم، خاصة في بطولة دوري أبطال أوروبا.
فلسفة حذرة لإدارة الإصابات
أوضح لويس إنريكي فلسفته في التعامل مع اللاعبين العائدين من الإصابة، مشددًا على أن الطاقم الطبي هو المرجع الأساسي في اتخاذ القرار. وقال: “نحاول عدم المخاطرة باللاعبين. الإصابات جزء من الرياضة عالية المستوى، ودورنا هو تحسين صحة اللاعبين”. يعكس هذا التصريح تحولًا في استراتيجية النادي، حيث أصبحت الوقاية وتجنب الانتكاسات أولوية قصوى، وهو ما يفسر التكتم الشديد حول حالة عثمان ديمبيلي.
في المقابل، حملت تصريحات المدرب الإسباني أخبارًا سارة بعودة الثنائي ديزيريه دوي وماركينيوس، مؤكدًا أن جاهزيتهما تمثل إضافة قوية للفريق. ومع ذلك، ربط قراره النهائي بإشراكهما بتقييم حالتهما بعد العودة من فترة التوقف الدولي، قائلاً: “هناك مواقف شخصية مختلفة يجب تحليلها. سنرى الليلة وسنقرر بناءً على شعورهما”.
تركيز على الحاضر قبل التحدي الأوروبي
لم يبدِ إنريكي أي قلق من خوض مباراة واحدة فقط قبل السفر لمواجهة باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل. وأكد أن الفريق معتاد على ضغط المباريات والتحضير السريع، مشيرًا إلى أن المنهجية المتبعة لن تتغير. يُظهر هذا الهدوء ثقة كبيرة في قدرة فريقه على التكيف مع مختلف الظروف، وتركيزًا كاملًا على كل مباراة على حدة، بدءًا من مواجهة ستراسبورغ التي يسعى من خلالها باريس سان جيرمان لتعزيز موقعه في صدارة الدوري الفرنسي.









