معرض الصناعة والنقل الدولي بالقاهرة.. 500 شركة وخطة لإعمار غزة

تستعد القاهرة لاستضافة النسخة الجديدة من معرض «الصناعة والنقل في إفريقيا والشرق الأوسط»، بوجود أكثر من 500 شركة محلية وعالمية. الحدث لا يقتصر على عرض أحدث التقنيات، بل يمثل منصة حيوية لإطلاق مشروعات قومية كبرى وتأكيد الدور المصري المحوري في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
زخم دولي ورؤية استراتيجية
أعلن المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، أن المعرض سيشهد مشاركة واسعة من نخبة الكيانات الصناعية والتكنولوجية الكبرى. وأوضح أن فعاليات المعرض، التي تنطلق في الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية، ستتضمن افتتاح عدد من مشروعات النقل الجديدة وتوقيع اتفاقيات تعاون دولية مهمة، مما يعكس ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد المصري.
يأتي تنظيم هذا الحدث الضخم تحت شعار «معًا لتحقيق التنمية المستدامة»، وهو ما يترجم حرص الدولة المصرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، على المضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية الصناعية الشاملة. وتستهدف هذه الخطط بناء شبكة نقل ولوجستيات متطورة لا تخدم الأهداف الوطنية فحسب، بل تمتد لتلبية متطلبات التنمية الإقليمية، بما يرسخ مكانة مصر كمركز تجاري ولوجستي استراتيجي في الشرق الأوسط وإفريقيا.
ملف إعادة إعمار غزة على الطاولة
في تحول لافت خلال المؤتمر الصحفي، تطرق الوزير إلى الدور المصري المرتقب في إعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن مصر لن تدخر جهدًا في دعم ومساندة الأشقاء في قطاع غزة. وأشار إلى أن القاهرة ستعمل على تزويد القطاع بكافة المواد اللازمة لإعادة بناء المنازل والمستشفيات والبنية التحتية، مستفيدة من القرب الجغرافي الذي يقلل من تكلفة النقل بشكل كبير.
وشدد كامل الوزير على أن الشركات المصرية لديها القدرة والكفاءة لتلبية كافة احتياجات مرحلة إعادة الإعمار، وأن هذا الدور لا يندرج ضمن إطار السعي لتحقيق مكاسب تجارية. وأوضح أن المبادرة المصرية تأتي كواجب إنساني وقومي لدعم صمود الفلسطينيين ومساعدتهم على استعادة نمط حياتهم الطبيعي، مع استعداد مصر للمساهمة بخبراتها في عمليات التخطيط الهندسي والعمراني اللازمة لهذه المهمة الكبرى.









