الأخبار

مصطفى بكري: دعوة الرئيس اليمني للحوثيين خطوة نحو السلام

في تعليق لافت على تطورات المشهد اليمني، ثمّن الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري دعوة الرئيس اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الموجهة إلى جماعة الحوثي. الدعوة، التي تزامنت مع ذكرى ثورة 14 أكتوبر، تطالب بإلقاء السلاح والانخراط في عملية سلام شاملة، وهو ما اعتبره بكري فرصة حقيقية لإنهاء الصراع.

دعوة صادقة في توقيت رمزي

عبر تغريدة على منصة ‘إكس’، وصف مصطفى بكري خطاب الرئيس اليمني بأنه ‘دعوة صادقة’ جاءت في توقيت يحمل دلالة رمزية وتاريخية كبيرة للشعب اليمني. وأبرز بكري أن هذه المبادرة تهدف إلى وقف نزيف الدم ووضع حد لمشاريع الفوضى التي لا تخدم سوى الأجندات الخارجية، مشيراً إلى أن الكرة الآن في ملعب الحوثيين.

وطرح عضو مجلس النواب تساؤلاً محورياً حول مدى استجابة الحوثيين لهذه الدعوة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد العسكري والسياسي وارتباطات الجماعة الإقليمية. ويأتي هذا التساؤل في وقت يواجه فيه اليمن تحديات إنسانية واقتصادية جسيمة، مما يجعل خيار السلام في اليمن ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى لعودة الاستقرار.

مشاركة سياسية مقابل إلقاء السلاح

لفت بكري الانتباه إلى تأكيد الرئيس رشاد العليمي على انفتاح المجلس الرئاسي على ‘مبدأ المشاركة’، وهو ما اعتبره أساساً متيناً لبناء اليمن الجديد وعودة اللحمة الوطنية. هذه الإشارة تعكس رغبة من جانب الشرعية اليمنية في عدم إقصاء أي طرف، وتقديم ضمانات سياسية مقابل التخلي عن الخيار العسكري.

في ختام تعليقه، شدد بكري على أن جوهر خطاب الرئيس اليمني هو دعوة صريحة للسلام، وعودة الشرعية لتبسط سيطرتها على كافة الأراضي اليمنية. وتعتبر هذه الدعوة جزءاً من الجهود الإقليمية والدولية المستمرة لإيجاد حل سياسي دائم للأزمة اليمنية التي طال أمدها وأثرت بشكل بالغ على حياة الملايين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *