بقيادة لو سيلسو وغياب ميسي.. الأرجنتين تتجاوز فنزويلا بهدف باهت في ميامي

في ليلة غاب عنها البريق بغياب نجمها الأول، حقق منتخب الأرجنتين فوزًا باهتًا على نظيره الفنزويلي بهدف وحيد. لكن القصة الأبرز لم تكن في الملعب، بل في المدرجات، حيث جلس ليونيل ميسي متفرجًا، تاركًا خلفه علامات استفهام كبيرة حول سر غيابه المفاجئ.
على أرض ملعب “هارد روك” الشهير في ميامي، وأمام حضور جماهيري خجول لم يتجاوز 15 ألف متفرج في مدرجات تتسع لـ65 ألفًا، حسم بطل العالم مباراته الودية ضد فنزويلا بنتيجة 1-0. جاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 31 بتوقيع اللاعب جيوفاني لو سيلسو، ليمنح “التانغو” انتصارًا شكليًا لم يشفِ غليل الجماهير التي كانت تترقب رؤية أسطورتها.
غموض حول غياب ميسي
قبل دقائق معدودة من صافرة البداية، فاجأ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الجميع بإعلان غياب القائد ليونيل ميسي عن المباراة دون تقديم أي مبررات واضحة. هذا الغياب ألقى بظلاله على اللقاء، خاصة مع ظهور “البولغا” في مقصورة خاصة بملعب إنتر ميامي رفقة عائلته، يتابع المباراة كأي مشاهد عادي.
قرار فني من سكالوني
المدير الفني ليونيل سكالوني حسم الجدل بتصريح مقتضب عقب المباراة، قائلًا: “قررت عدم إشراك ليو”. وفيما التزم المدرب الصمت حول الأسباب، أشارت تقارير صحفية أرجنتينية إلى أن ميسي من المتوقع أن يشارك مع فريقه إنتر ميامي يوم السبت في الدوري الأميركي، قبل أن يعود مجددًا لصفوف المنتخب لمواجهة بورتوريكو وديًا يوم الثلاثاء.
ضربة أخرى للمنتخب
ولم تقتصر متاعب “الألبيسيليستي” على غياب ميسي، حيث أعلن المنتخب أيضًا عن تعرض الموهبة الشابة فرانكو ماستانتونو، لاعب ريال مدريد، لإصابة عضلية في فخذه الأيسر. هذه الإصابة ستبعده رسميًا عن مباراتي فنزويلا وبورتوريكو، لتزيد من التحديات التي تواجه سكالوني في فترة التوقف الدولي الحالية.









