مشاجرة عصام صاصا في المعادي.. تفاصيل ليلة ساخنة انتهت بتحطيم سيارته

في حلقة جديدة من مسلسل الأزمات التي تلاحق مطرب المهرجانات عصام صاصا، تحول فجر اليوم الثلاثاء إلى ساحة معركة على كورنيش النيل بالمعادي، حيث انتهت ليلة كان من المفترض أن تكون غنائية بمشاجرة عنيفة، ومشهد هروب سينمائي، وسيارة محطمة، وتدخل أمني ألقى بظلاله على مستقبل الفنان الذي لم يكد يخرج من قضية دهس حتى وجد نفسه في قلب أخرى.
القصة بدأت داخل أحد الملاهي الليلية الشهيرة، حيث كان يستعد «صاصا» لإحياء فقرته الغنائية وسط عدد من مرافقيه. لكن، وكما كشفت التحريات الأولية، سرعان ما تحولت الأجواء إلى توتر حين نشبت مشادة كلامية حادة بين فريق عمل صاصا وأفراد الأمن التابعين للمكان، لأسباب لا تزال قيد التحقيق.
من مشادة كلامية إلى معركة شوارع
لم يتطلب الأمر الكثير من الوقت لتنتقل الشرارة من الداخل إلى الخارج. تطورت المشادة إلى اشتباك بالأيدي امتد إلى الشارع أمام الملهى، مما تسبب في حالة من الفوضى والذعر بين المارة. تحول كورنيش النيل الهادئ في تلك الساعة إلى مسرح لتبادل الاعتداءات في مشهد لا يليق بنجم يتابعه الملايين.
في محاولة منه للسيطرة على الموقف والهروب من الأجواء المتوترة، قفز عصام صاصا إلى سيارته محاولًا مغادرة المكان بسرعة. إلا أن المطاردة لم تنتهِ، ففي تطور درامي، ألقى أحد أطراف المشاجرة دراجة نارية أمام سيارته مباشرة، ليصطدم بها «صاصا» بقوة، مما أدى إلى تهشم واجهة السيارة بالكامل وانفجار الوسائد الهوائية.
هروب على الأقدام وتدخل أمني
بعد أن أصبحت سيارته غير صالحة للحركة، لم يجد مطرب المهرجانات أمامه خيارًا سوى الترجل منها والفرار سيرًا على الأقدام، ليختفي عن الأنظار بعد استقلاله سيارة أخرى كانت تنتظره. دقائق قليلة كانت كافية لوصول قوات الشرطة إلى موقع الحادث بعد تلقيها بلاغًا من شهود عيان.
وقامت الأجهزة الأمنية بالتحفظ على سيارة عصام صاصا المحطمة، كما ألقت القبض على عدد من المتورطين في المشاجرة، من بينهم مدير أعماله واثنان من أصدقائه. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد كافة ملابسات الواقعة وضبط باقي المتهمين الهاربين، وعلى رأسهم عصام صاصا وصاحب الملهى الليلي، ليعود اسم «صاصا» مجددًا إلى ساحات القضاء بدلًا من مسارح الغناء.









