رياضة

روني يفتح النار على محمد صلاح: هل حان وقت التغيير في ليفربول؟

روني يفتح النار على محمد صلاح: هل حان وقت التغيير في ليفربول؟

في تصريحات أشعلت الأوساط الرياضية، وجه أسطورة مانشستر يونايتد واين روني انتقادات حادة للنجم المصري محمد صلاح، مشككًا في “سلوكيات عمله” خلال فترة تراجع النتائج التي يمر بها نادي ليفربول. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث فقد الريدز صدارة الدوري، مما يضع أداء نجومه، وعلى رأسهم صلاح، تحت مجهر النقاد والجماهير.

أزمة ليفربول تحت المجهر

لم تكن الهزيمة الأخيرة أمام تشيلسي مجرد عثرة، بل كانت الخسارة الثالثة على التوالي لحامل اللقب، وهي نتيجة سمحت لأرسنال بالانقضاض على الصدارة. هذا التراجع المفاجئ سلط الضوء على أداء محمد صلاح، الذي رغم كونه هداف الفريق الموسم الماضي، لم يسجل هذا الموسم سوى هدف وحيد من اللعب المفتوح في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يرى روني أن غياب الأهداف والتمريرات الحاسمة من صلاح يجعل جوانب أخرى من أدائه، خاصة الدفاعية، أكثر وضوحًا. ففي السابق، كانت أرقامه التهديفية الخارقة تشفع له عند غيابه عن أداء الواجبات الدفاعية، لكن مع تراجعها، بات هذا الجانب نقطة ضعف واضحة في منظومة الفريق.

روني يشكك في “أخلاقيات العمل”

لم يتردد قائد منتخب إنجلترا السابق في توجيه نقد مباشر، قائلًا في برنامجه على شبكة “BBC”: “إنه لا يعود للدفاع دائمًا، وفي مباراة تشيلسي، كان الدفاع يعاني بينما هو يكتفي بالمشاهدة”. وأضاف روني أن على قادة الفريق مثل فيرجيل فان دايك مطالبة صلاح بالمزيد من المساعدة الدفاعية، واصفًا ما رآه بأنه “مصدر قلق”.

ووصل روني إلى خلاصة قاسية حين قال: “عندما تسير الأمور على ما يرام وتسجل الأهداف، يكون الأمر رائعًا… ولكن خلال الأسبوع الماضي، كنت أشكك في أخلاقيات العمل لديه”. هذه الكلمات تمثل اتهامًا خطيرًا للاعب يُعرف عنه احترافيته وانضباطه الشديد داخل وخارج الملعب.

نصيحة على طريقة رونالدو

رغم حدة النقد، قدم روني حلاً يراه مناسبًا لصلاح، الذي سيبلغ عامه الثاني والثلاثين في يونيو المقبل. اقترح روني أن يقوم المدرب أرني سلوت بتغيير مركز صلاح من جناح أيمن إلى مهاجم صريح، وهي خطوة تكتيكية تهدف إلى تحريره من الواجبات الدفاعية وتركيز طاقته بالكامل على هز الشباك.

واستشهد روني بتجربة مماثلة مع كريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد، حيث قال: “لقد حدث ذلك مع رونالدو، الذي كان بدوره لا يتراجع للخلف، لذا كان السير أليكس فيرغسون يُحركه إلى العمق، وهكذا يبقى الفريق متوازنًا”. فهل يستمع سلوت لنصيحة روني ويعيد اكتشاف صلاح في مركز جديد يعيد له بريقه التهديفي؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *