عودة أعمال السنة 2026.. كيف ستقيّم الوزارة طلاب الإعدادي والثانوي؟

عودة أعمال السنة 2026.. كيف ستقيّم الوزارة طلاب الإعدادي والثانوي؟
في خطوة تعيد تشكيل خريطة التقييم الدراسي في مصر، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل معلنةً عن عودة نظام أعمال السنة 2026 لصفوف النقل من المرحلة الإعدادية حتى الثانوية. القرار الذي يمس ملايين الأسر المصرية يهدف إلى إعادة الانضباط للمدارس وتشجيع الطلاب على المواظبة، مقدماً رؤية جديدة للتقييم لا تعتمد فقط على ورقة الامتحان النهائي.
يأتي هذا التوجه ضمن مساعي الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية، حيث يرى الخبراء أن تقييم الطالب على مدار العام الدراسي يمنح صورة أكثر تكاملاً عن مستواه الحقيقي، ويخفف من رهبة الامتحانات النهائية التي كانت تشكل ضغطاً هائلاً على الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء.
تفاصيل توزيع درجات أعمال السنة
أوضحت الوزارة أن تخصيص درجات لأعمال السنة يهدف إلى قياس جوانب متعددة لدى الطالب، تشمل التزامه اليومي، وتفاعله في الفصل، وأداءه في التقييمات المستمرة. وقد تم تحديد آليات واضحة لتوزيع الدرجات لضمان الشفافية والعدالة بين جميع الطلاب في المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية.
طلاب المرحلة الإعدادية (40 درجة)
بالنسبة لطلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، تم تخصيص 40 درجة لكل مادة أساسية، ويتم توزيع درجات أعمال السنة على النحو التالي:
- 20 درجة: للتقييمات الأسبوعية أو الشهرية التي تعكس استيعاب الطالب للمناهج.
- 10 درجات: لتقييم كراسة الواجب المنزلي ومدى التزام الطالب بأداء واجباته.
- 10 درجات: للسلوك والمواظبة والحضور اليومي في المدرسة.
طلاب المرحلة الثانوية (40 درجة)
أما طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي العام، فقد تم وضع توزيع مختلف قليلاً لدرجات أعمال السنة ليتناسب مع طبيعة المرحلة، وجاء كالتالي:
- 15 درجة: للتقييمات الدورية التي تتم على مدار الفصل الدراسي.
- 15 درجة: لتقييم كراسة الواجبات والمشروعات البحثية الصغيرة.
- 10 درجات: للانضباط السلوكي ونسب الحضور والغياب.
تحليل: خطوة لمواجهة الدروس الخصوصية؟
يرى مراقبون أن عودة أعمال السنة ليست مجرد تغيير في نظام التقييم، بل هي أداة استراتيجية تهدف بها وزارة التربية والتعليم إلى إعادة الطلاب للفصول الدراسية وتقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية. فمن خلال ربط جزء كبير من الدرجات بالحضور والتفاعل اليومي، يصبح الذهاب إلى المدرسة ضرورة لا غنى عنها لتحقيق النجاح، وهو ما قد يساهم في استعادة دور المدرسة كمحور أساسي للعملية التعليمية في مصر.









