انتخابات اليونسكو: مصر تحشد الدعم الدولي لمرشحها خالد العناني في باريس

انتخابات اليونسكو: مصر تحشد الدعم الدولي لمرشحها خالد العناني في باريس
على بُعد ساعات من انطلاق السباق النهائي، تشهد العاصمة الفرنسية باريس حراكًا دبلوماسيًا مصريًا مكثفًا، يقوده وزير الخارجية والهجرة د. بدر عبد العاطي، لحشد التأييد الدولي اللازم لوصول المرشح المصري، د. خالد العناني، إلى منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.
ماراثون دبلوماسي على ضفاف السين
في تحرك يعكس ثقل الدبلوماسية المصرية، عقد وزير الخارجية سلسلة من اللقاءات الهامة يوم الأحد مع المندوبين الدائمين لعدد من الدول المؤثرة لدى منظمة اليونسكو. هذه الجهود تأتي في إطار حملة دعم مصر لمرشحها، قبيل إجراء الانتخابات الحاسمة يوم الإثنين 6 أكتوبر.
شملت قائمة اللقاءات ممثلين عن دول وازنة من مختلف القارات، مما يبرز حجم الجهد المبذول لضمان أوسع قاعدة دعم ممكنة. وتضم القائمة:
- تركيا
- البرازيل
- بنغلاديش
- اليابان
- قطر
- المملكة العربية السعودية
- لوكسمبورغ
- الإمارات العربية المتحدة
إشادة دولية بكفاءة المرشح المصري
لم تكن هذه اللقاءات مجرد اجتماعات بروتوكولية، بل كانت فرصة لتأكيد جدارة المرشح المصري. ووفقًا للبيانات الرسمية، أعرب المندوبون الدائمون عن تقديرهم الكبير للدكتور خالد العناني، مشيدين بمسيرته المهنية الحافلة وخبرته العميقة في مجالات الثقافة والتراث، وهي الكفاءة التي تؤهله لقيادة المنظمة الدولية في مرحلة دقيقة.
لماذا تسعى مصر لهذا المنصب؟
إن السعي المصري الحثيث للفوز بمنصب مدير عام اليونسكو لا ينبع فقط من طموح سياسي، بل يمثل جزءًا من استراتيجية مصر لتعزيز قوتها الناعمة على الساحة العالمية. فمصر، بتاريخها الحضاري الممتد، ترى في قيادة هذه المنظمة تتويجًا لدورها الثقافي العالمي، وفرصة للدفاع عن التراث الإنساني المهدد.
ويمثل فوز العناني، وزير الآثار السابق، بهذا المنصب الرفيع، اعترافًا دوليًا بالخبرات المصرية في إدارة واحد من أغنى الملفات التراثية في العالم، ويفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي على مستوى دولي، بما يخدم مصالح مصر والعالم على حد سواء.









