حوادث

جثة سيدة تطفو فوق مصرف بالمنوفية.. لغز جديد يهز هدوء قويسنا

جثة سيدة تطفو فوق مصرف بالمنوفية.. لغز جديد يهز هدوء قويسنا

في مشهد مأساوي أعاد إلى الأذهان وقائع مؤلمة، استيقظ أهالي مركز قويسنا بمحافظة المنوفية على خبر العثور على جثة سيدة تطفو فوق مياه أحد المصارف، مما بث حالة من الفزع والقلق في نفوس المواطنين، وفتح الباب أمام تساؤلات حول ملابسات الحادث الذي يكتنفه الغموض.

بلاغ للأمن وتحرك فوري

بدأت فصول القصة عندما تلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة قويسنا، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثمان سيدة طافيًا بالمياه. على الفور، تحركت قوات الأمن والبحث الجنائي إلى موقع الحادث، حيث تم انتشال الجثمان والتعرف على هويته، وتبين أنها تدعى “ولاء.ا.ا”.

تم نقل الجثمان بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى قويسنا المركزي، ووضعه تحت تصرف النيابة العامة التي تولت زمام الأمور، في محاولة لكشف خيوط هذه الواقعة المقلقة التي أصبحت حديث أهالي المنطقة.

النيابة تباشر التحقيقات

في خطوة حاسمة لكشف الحقيقة، أمرت النيابة العامة بعرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الدقيق، والتأكد مما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث أم أن الوفاة طبيعية. ويعد تقرير الطب الشرعي حجر الزاوية في مسار التحقيقات، حيث سيوضح ما إذا كانت السيدة قد تعرضت لأي نوع من العنف قبل وفاتها.

كما كلفت النيابة فريق البحث الجنائي بتكثيف التحريات وجمع المعلومات حول الضحية وعلاقاتها، وسماع أقوال شهود العيان وأسرتها، في محاولة للوصول إلى أي دليل قد يساهم في فك طلاسم الحادث. وتبقى كل الاحتمالات قائمة بينما تواصل تحقيقات النيابة عملها الدؤوب.

قويسنا.. وقائع متكررة تثير القلق

يأتي هذا الحادث ليعمق جراح أهالي قويسنا، حيث لم تكن هذه هي الواقعة الأولى من نوعها التي تهز المركز الهادئ. ففي وقت سابق، شهدت قرية “شرانيس” التابعة للمركز جريمة قتل بشعة، حين عُثر على جثة سيدة أخرى داخل منزلها مصابة بعدة طعنات، وهي القضية التي لا تزال عالقة في أذهان الأهالي.

هذا التتابع في الحوادث المأساوية يثير المخاوف بشأن الأمن في المنطقة، ويضع الأجهزة الأمنية أمام تحدٍ كبير ليس فقط لكشف غموض واقعة مصرف بالمنوفية، بل أيضًا لطمأنة المواطنين وإعادة الشعور بالاستقرار إلى مجتمعهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *