عودة العقيدي تحسم حراسة مرمى الأخضر السعودي في موقعة إندونيسيا الحاسمة

تنفست جماهير “الأخضر” الصعداء مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام إندونيسيا، حيث تلقى الجهاز الفني بقيادة الفرنسي هيرفي رونار دفعة معنوية هائلة. فقد حملت الأنباء من معسكر المنتخب السعودي تأكيدات بعودة الحارس الأمين نواف العقيدي، ليكون جاهزًا لحماية عرين الصقور في أولى خطوات الملحق الآسيوي نحو كأس العالم 2026.
الضوء الأخضر للعقيدي.. والقرار في يد رونار
بعد فترة من القلق عاشها الشارع الرياضي السعودي، جاء التقرير الطبي ليضع حدًا للجدل، مؤكدًا أن حارس نادي النصر قد تعافى تمامًا من التمزق العضلي الذي لحق به خلال معسكر المنتخب في التشيك. الإصابة التي أبعدته عن الملاعب وعن المشاركة في مباريات فريقه الأخيرة، أصبحت الآن من الماضي، حيث منحه الجهاز الطبي الضوء الأخضر للانخراط في التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات بكامل قوته.
ورغم الجاهزية الكاملة، يبقى القرار النهائي في يد الخبير الفرنسي هيرفي رونار، الذي سيحدد ما إذا كان سيدفع بـنواف العقيدي أساسيًا منذ البداية. وتشير كل التوقعات إلى أن رونار سيعتمد على حارسه الأساسي في هذه المباراة المفصلية، خاصة مع الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها العقيدي في المحافل الدولية.
ضربة للمنافس ومكاسب للأخضر
في الوقت الذي يستعيد فيه منتخب السعودية حارسه الأول، تلقى منتخب إندونيسيا ضربة موجعة بغياب حارسه الأساسي إيميل أوديرو. حارس مرمى نادي كريمونيزي الإيطالي تعرض لإصابة عضلية هو الآخر، ستحرمه من المشاركة في هذه المواجهة الهامة، وهو ما يمنح أفضلية نفسية وفنية كبيرة للصقور الخضر قبل صافرة البداية.
اكتمال صفوف الصقور
وتكتمل الصورة الإيجابية في معسكر الأخضر مع قرب انتظام الثلاثي المحترف في أوروبا، حيث من المنتظر أن ينضم كل من سعود عبد الحميد، مروان الصحفي، ومهند آل سعد إلى التدريبات خلال اليومين القادمين. اكتمال الصفوف يمنح رونار خيارات متعددة وأريحية في وضع خططه التكتيكية للمباراة التي ستقام على ملعب الإنماء في جدة، إلى جانب مواجهة العراق التالية.
ويتطلع منتخب السعودية لتحقيق انطلاقة قوية في هذا الملحق، حيث إن تصدر المجموعة يعني حجز بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال أمريكا الشمالية، وتحقيق حلم الملايين من الجماهير السعودية التي تترقب هذا الإنجاز بفارغ الصبر.









