إصابة لامين يامال تشعل حرب بيانات خفية بين برشلونة ومنتخب إسبانيا

ضربة موجعة تلقاها منتخب إسبانيا باستبعاد جوهرته الشابة لامين يامال بسبب الإصابة، لكن القصة لم تتوقف عند حدود الملعب، بل فتحت فصلاً جديداً من التوتر المكتوم الذي تحول إلى حرب بيانات بين ناديه برشلونة والاتحاد الإسباني لكرة القدم.
كابوس يتجدد في توقيت قاتل
بدأت القصة عندما أعلن النادي الكتالوني أن موهبته الفذة، لامين يامال، سيغيب عن الملاعب لنحو 3 أسابيع. الإصابة التي تجددت في منطقة الحوض جاءت عقب المشاركة في الخسارة المؤلمة أمام باريس سان جيرمان بهدفين لهدف في دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي شهدت مجهوداً كبيراً من اللاعب الشاب.
هذا الغياب يعني حرمان منتخب “لاروخا” من أحد أهم أسلحته الهجومية في مواجهتي جورجيا وبلغاريا ضمن تصفيات كأس العالم. كما يغيب اللاعب عن لقاء فريقه الهام ضد إشبيلية في الليغا، مما يضع المدرب هانزي فليك في مأزق حقيقي.
بيان الاتحاد الإسباني.. رسالة بين السطور
لم يكن بيان الاتحاد الإسباني مجرد إعلان روتيني عن استبعاد لاعب، بل كان يحمل في طياته رسالة مبطّنة ومباشرة لإدارة برشلونة. البيان أشار بوضوح إلى أن الأطقم الطبية للمنتخب طلبت المعلومات الطبية الخاصة باللاعب يوم أمس، لكن تقرير برشلونة لم يصل إلا “مساء اليوم، بعد نشر القائمة الرسمية للمنتخب”.
هذا التلميح إلى تأخر وصول التقرير الطبي أثار الشكوك، وفسّره الكثيرون على أنه استمرار لحالة الشد والجذب بين الطرفين. وأكد الاتحاد في بيانه أن قرار الاستبعاد جاء “لتحفيز تعافيه سريعاً دون مخاطر”، في عبارة بدت وكأنها رد على اتهامات سابقة بعدم حماية اللاعب.
جذور الأزمة.. فليك يشعلها ودي لا فوينتي يرد
تعود جذور هذا التوتر إلى فترة التوقف الدولي السابقة، حين اتهم مدرب برشلونة، هانزي فليك، نظيره في منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، بعدم حماية يامال والدفع به في المباريات رغم شكواه من آلام. تلك المشاركة تسببت، من وجهة نظر برشلونة، في إصابته الأولى وغيابه عن ثلاث مباريات حاسمة للفريق الكتالوني.
ومع تجدد الإصابة الآن، انتشرت مزاعم بأن تأخير برشلونة في إرسال التقرير الطبي قد يكون متعمداً، كرد فعل على ما حدث سابقاً ورغبة في إبعاد اللاعب عن ضغط المشاركات الدولية. يبدو أن إصابة لامين يامال لم تعد مجرد أزمة فنية، بل تحولت إلى ورقة في صراع إداري خفي بين عملاق كتالونيا والمنتخب الوطني.









