رياضة

شارل لوكلير يحبط جماهير فيراري: لا معجزات متوقعة في سباق سنغافورة

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

في تصريحات حملت نبرة من الواقعية القاسية، وجه شارل لوكلير رسالة صريحة لجماهير فريقه فيراري، طالباً منهم عدم تعليق آمال عريضة على سباق جائزة سنغافورة الكبرى. السائق المونغاسكي يرى أن فرص “الحصان الجامح” في تحقيق أي انتصار هذا الموسم تبدو شبه معدومة، في ظل الأداء القوي للمنافسين.

صراع على الوصافة أم خيبة أمل جديدة؟

يقبع فريق فيراري العريق في المركز الثالث في بطولة الصانعين، بفارق هائل يبلغ 337 نقطة عن فريق مكلارين الذي يحلق وحيداً في الصدارة. المعركة الحقيقية للفريق الإيطالي هذا الموسم لم تعد على اللقب، بل انحصرت في صراع شرس على مركز الوصافة مع تبقي سبعة سباقات فقط على نهاية الموسم المثير في عالم فورمولا 1.

المنافسة على أشدها بين ثلاثة فرق كبرى تسعى لخطف المركز الثاني خلف مكلارين، وتظهر الأرقام تقارباً شديداً في النقاط:

  • مرسيدس: 290 نقطة
  • فيراري: 286 نقطة
  • رد بول: 272 نقطة

ورغم صعود لوكلير على منصة التتويج خمس مرات هذا الموسم (أربع مرات في المركز الثالث ومرة واحدة في المركز الثاني)، إلا أنه يعتقد أن الوصول إلى قمة المنصة، سواء له أو لزميله لويس هاميلتون، يبدو هدفاً بعيد المنال قبل نهاية العام.

مكلارين شبح يطارد فيراري في الأجواء الحارة

في حديثه للصحفيين اليوم الخميس، لم يترك لوكلير مجالاً للتفاؤل المفرط، قائلاً: “أعتقد أن الفوز مستبعد، لأن مكلارين يتمتع بقوة كبيرة خاصة في الأجواء الحارة هنا في سباق سنغافورة“. وأضاف: “قد نبدو أقوى مقارنة بمرسيدس أو رد بول، لكن لا أعتقد أننا سنتفوق على مكلارين”.

ومع ذلك، لم يغلق الباب تماماً، مشيراً إلى بصيص أمل في حلبة أخرى: “ربما نحصل على فرصة في لاس فيغاس، حيث يصعب التنبؤ بأي شيء على هذه الحلبة الجديدة. لكنها تبقى فرصة ضئيلة جداً”.

هل تنقلب الأجواء الحارة ضد فيراري؟

من المثير للاهتمام أن الاتحاد الدولي للسيارات قرر تطبيق قاعدة “مخاطر الحرارة” في سنغافورة مع توقعات بوصول الحرارة إلى 31 درجة مئوية. تاريخياً، كانت هذه الظروف في صالح فيراري، لكن لوكلير بدا مفتقراً للثقة حتى في هذه الميزة المفترضة.

وأوضح قائلاً: “لا أعتقد أننا يمكن أن نتوقع أي معجزات. على العكس، أشعر أن مكلارين سيتمتع بأفضلية أكبر على حلبة كهذه، لذا قد نكون أبعد قليلاً عنهم”.

واختتم حديثه بنبرة إحباط تعكس حال الفريق بأكمله: “نشعر جميعاً بخيبة أمل كفريق، فهدفنا دائماً هو العودة للصدارة، وليس المنافسة على المركز الثاني أو الرابع. لسنا سعداء، وأنا لست سعيداً، وعلينا أن نبذل جهداً أكبر، وهذا واضح لكل فرد في الفريق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *