رياضة

غموض يحيط بمصير رودري أمام موناكو وغوارديولا يعلنها صراحة: لن أخاطر

في كواليس مانشستر سيتي، تتراقص الأسئلة حول مصير أحد أهم أعمدة الفريق، الإسباني رودري، قبل المواجهة المرتقبة أمام موناكو. ورغم أن المؤشرات تبدو إيجابية، إلا أن كلمات المدرب بيب غوارديولا حملت مزيجًا من التفاؤل الحذر والقلق العميق من شبح الإرهاق الذي يطارد لاعبيه.

يستعد مانشستر سيتي لمواجهة مضيفه موناكو في الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، وهو يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الافتتاحي على نابولي. لكن الأنظار تتجه نحو رودري، الذي غاب عن لقاء بيرنلي الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب آلام في الركبة أثارت القلق في قلوب الجماهير.

رودري.. جاهزية بدنية وقلق من الإرهاق

في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، بدد غوارديولا المخاوف من وجود إصابة خطيرة، لكنه في الوقت نفسه دق ناقوس الخطر بشأن الضغط البدني الهائل. قال الفيلسوف الإسباني بلهجته الصريحة: “رودري يشعر بتحسن كبير مقارنة بالمباراة السابقة، لكننا سنرى مدى تحسنه. الأمر مختلف عما كان عليه في كأس العالم للأندية، فهو ليس مصابًا”.

لكن غوارديولا استطرد موضحًا جذور قلقه، مشيرًا إلى جدول المباريات المزدحم الذي خاضه الفريق مؤخرًا بمواجهات قوية ضد مانشستر يونايتد ونابولي ثم أرسنال. وأضاف: “أرى أنه غير قادر على لعب ثلاث مباريات أسبوعيًا، وأشعر بأنه غير جاهز تمامًا. التعافي من هذا النوع من الإجهاد قد يمتد لعام على الأقل، لكنه يتحلى بالصبر، وهو من سيحدد مدى جاهزيته النهائية”.

ملف ريان شرقي.. عودة محسوبة لتجنب الانتكاسة

لم يقتصر حديث غوارديولا على رودري، بل امتد ليشمل الموهبة الشابة ريان شرقي، الذي تعافى من إصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب منذ أغسطس الماضي. هنا، كان الحسم هو عنوان الموقف، حيث أكد المدرب أنه لن يتعجل في الدفع باللاعب لتجنب أي انتكاسات مستقبلية قد تعصف بموسمه.

شرح غوارديولا خطته بوضوح: “لا أريد المخاطرة. من الأفضل أن يحصل على أسبوعين كاملين للتعافي والتدريب بمفرده أولاً، ثم الانضمام للتدريبات الجماعية، وبعدها سيكون جاهزًا”. وأشاد المدرب بالإمكانيات الخاصة التي يمتلكها شرقي، قائلاً:

  • يملك كفاءة خاصة في المباريات الصعبة.
  • يصنع الفارق في الثلث الهجومي بفضل رؤيته الثاقبة.
  • تمريراته الحاسمة من الأمور التي يصعب العثور عليها.

واختتم غوارديOLA حديثه عن شرقي بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو “أن يعود بقوة وألا تتجدد الإصابة”، في رسالة واضحة بأن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول قبل أي حسابات فنية آنية، خاصة مع تلاحم المواجهات في دوري أبطال أوروبا وباقي البطولات المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *