“اليوم التالي في تل أبيب”.. برلماني مصري يوجه تهديداً مباشراً لإسرائيل ويشعل الإعلام العبري.

أثار الإعلامي المصري البارز مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، جدلًا واسعًا بتصريحاته الحادة ضد إسرائيل، ما أثار ردود فعل غاضبة في الإعلام العبري. وقد جاءت هذه التصريحات في أعقاب تقارير عن محاولات إسرائيلية لاستهداف قيادات حماس في قطر.
تصريحات بكري وتداعياتها
وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” تصريحات بكري بأنها تهديد صريح لإسرائيل، مُشددةً على خطورة تحذيراته التي تلت محاولة اغتيال قيادات حماس. وقد أكد بكري أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لاغتيال على أراضيها، مُؤكداً أن أي انتهاك للحدود سيُقابل بردٍ حاسم. وخاطب بكري إسرائيل بقوله: “من يتجاوز حدودنا سيجدنا في اليوم التالي في تل أبيب”.
ردّ بكري على اتهامات نتنياهو
على صعيدٍ متصل، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مصر بانتهاك اتفاقية السلام المُوقعة عام 1979، بسبب زيادة الوجود العسكري المصري في سيناء، وطلب من الولايات المتحدة الضغط على مصر لتقليص هذا الوجود. فردّ بكري على هذه الاتهامات بقوله أن تواجد القوات المسلحة المصرية في سيناء أمرٌ طبيعي يُهدف إلى حماية الحدود من الإرهاب والتهريب، مُشدداً على أن مصر ملتزمة بالاتفاقيات المُوقعة، على عكس إسرائيل التي انتهكتها باحتلال محور صلاح الدين (فيلادلفيا) بطول 14 كيلومتراً.
رسالة واضحة لإسرائيل
أشار بكري إلى تحذيرات الرئيس السيسي خلال القمة العربية في قطر، من أن احتلال غزة سيُقوّض فرص السلام بين مصر وإسرائيل، مُؤكداً أن رسالة السلام مرتبطة باحترام شروطٍ لا يمكن تجاهلها. ونقل بكري عبر قناة “صدى البلد” تحذيراً صارماً لإسرائيل بعدم تجاوز الحدود أو القيام بعمليات اغتيال على الأراضي المصرية.
الكلمات المفتاحية: مصطفى بكري، إسرائيل، مصر، اتفاقية السلام، سيناء
وختم بكري تصريحاته بتأكيد التزام مصر باتفاقيات السلام، مُشيراً إلى أن وجود الجيش المصري في سيناء يأتي بموجب اتفاقٍ مُبرمٍ مع إسرائيل لمواجهة الإرهاب منذ عام 2011.









