عون والشرع يناقشان ترسيم الحدود والنازحين السوريين في قمة الدوحة

كتب: رحاب محسن
ناقش الرئيس اللبناني ميشال عون ونظيره السوري، في لقاء هامشي على وقع القمة العربية والإسلامية الطارئة بالدوحة، ملفات حساسة شملت ترسيم الحدود البحرية وقضية النازحين السوريين في لبنان، في وقتٍ تتزايد فيه التحديات الإقليمية.
ملف الحدود البحرية والنازحون السوريون على طاولة الحوار
أكد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، نشر عبر منصة إكس، أن اللقاء تطرق إلى ضرورة متابعة الملفات العالقة بين البلدين، خاصةً ملف الموقوفين، مع التشديد على أهمية التعاون القضائي للبت فيها وفقًا للقوانين.
التعاون الاقتصادي والأمني على رأس الأولويات
شملت مباحثات الرئيسين اللبناني والسوري كذلك ملفات اقتصادية هامة، بالإضافة إلى موضوع النقل البحري والوضع في جنوب لبنان في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وقد أطلع الرئيس عون نظيره السوري على الجهود المبذولة لتثبيت الاستقرار في المنطقة.
تحذيرات من الفتنة الإسرائيلية
أصدر الرئيس عون تحذيراً شديد اللهجة من محاولات إسرائيلية لافتعال الفتنة من خلال الاعتداءات المتكررة، مؤكداً على ضرورة اليقظة والحذر.
اتفاق على تعزيز التعاون وتبادل الزيارات
اتفق الرئيسان على استمرار التواصل بين وزيري الخارجية، وتشكيل لجان مختصة، منها لجنة اقتصادية وأخرى أمنية، لتعزيز الجهود الرامية إلى ضمان الاستقرار وتبادل الزيارات الرسمية بين البلدين. كما شدد الجانبان على أهمية التنسيق للحفاظ على الاستقرار على طول الحدود.
عودة اللاجئين السوريين
أعرب الرئيس السوري عن ارتياحه لبدء عودة مجموعات من اللاجئين السوريين إلى بلادهم، مؤكداً على أهمية هذه الخطوة في سبيل تحقيق الاستقرار.









