عرب وعالم

الدفاع المدني في غزة يطلق نداءً عاجلاً لوقف «التطهير العرقي» بالقطاع

كتب: يارا محمد

في ظل تصاعد وتيرة الأحداث المأساوية، أطلق الدفاع المدني في غزة صرخة استغاثة مدوية للمجتمع الدولي، مطالبًا بوقف فوري لما وصفه بـ«الجنون الإسرائيلي الأعمى». تأتي هذه المطالبة بينما يشهد قطاع غزة موجة غير مسبوقة من الذعر والتهجير القسري للمواطنين.

شدد الدفاع المدني في غزة على ضرورة التدخل العاجل من قِبل دول العالم والمنظمات الإنسانية الدولية لوضع حد لما أسماه «الجنون الإسرائيلي الأعمى» الذي يستهدف المدنيين. وأكد البيان أن قطاع غزة يعيش حالة من الذعر الشديد بين الأهالي المشردين، في ظل غياب تام لمراكز إيواء آمنة توفر لهم الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

تصعيد استهداف المدنيين ومنازلهم

أوضح البيان الصادر عن الدفاع المدني أن مدينة غزة تتعرض حاليًا لحملة شرسة من الاستهدافات والتدمير الممنهج لما تبقى من مبانٍ سكنية، بهدف إجبار المواطنين على النزوح القسري. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة تهدف إلى إفراغ المدينة من سكانها، ودفعهم نحو ما تُسمى «المنطقة الإنسانية الضيقة» جنوب قطاع غزة.

اتهامات بـ«التطهير العرقي» واستهداف الملاجئ

وفي تصريح بالغ الخطورة، أكد الدفاع المدني أن سكان مدينة غزة يتعرضون في هذه الأثناء لعملية «تطهير عرقي» واضحة المعالم. وأشار إلى أن وتيرة القصف الإسرائيلي للمدارس التي تأوي آلاف النازحين، وكذلك المباني السكنية الواقعة وسط الأحياء المكتظة، بلغت مستويات «الجنون الأعمى»، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين الأبرياء.

تجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد نفذ غارات جوية مكثفة استهدفت ثلاث مدارس تابعة لوكالة الأونروا في مدينة غزة. هذه المدارس هي «الست سورة»، و«العالية»، و«شحيبر» بمخيم الشاطئ للاجئين، والتي كانت بمثابة ملاذ آمن لآلاف النازحين الفارين من هجمات سابقة، وذلك بحسب تقارير لوسائل إعلام عالمية.

من جانبها، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي في التاسع من سبتمبر الجاري أنها تشن عمليات عسكرية «بقوة هائلة» داخل مدينة غزة، وأمرت السكان بمغادرتها بشكل فوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *