سيناتوران أميركيان في زيارة لرّفح: إسرائيل تعيق دخول مساعدات غزة

كتب: كريم عبد المنعم
في جولةٍ ميدانيةٍ لمعاينة الوضع الإنساني في غزة، زار عضوا الكونجرس الأميركي كريس فان هولين وجيف ميركلي معبر رفح الحدودي ومخازن المساعدات في شمال سيناء، بعد زيارةٍ سابقةٍ لإسرائيل، شملت معبر كرم أبو سالم وميناء أشدود ومخازن برنامج الأغذية العالمي.
وأكد السيناتوران الديمقراطيان أن زيارتهم تهدف للضغط من أجل إيصال المساعدات الإنسانية لغزة، ووقف إطلاق النار، وإعادة جميع المحتجزين.
وصف السيناتوران ما سمعوه من الجانب الإسرائيلي بأنه “بروباجندا خالصة”، حيث ادّعت إسرائيل أن عملية إدخال المساعدات إلى غزة هي “الأكثر تنظيماً على الإطلاق”. لكن الواقع على الأرض، بحسب فان هولين وميركلي، مغايرٌ تماماً، حيث تُعيق إسرائيل دخول المساعدات إلى القطاع.
مخازنٌ ممتلئة.. ومساعداتٌ محدودة
أكد فان هولين أن مخازن برنامج الأغذية العالمي في إسرائيل تحتوي على ما يكفي من الغذاء لإطعام سكان غزة بالكامل لمدة ثلاثة أسابيع، مُتسائلاً عن سبب عرقلة دخولها. وأشار إلى أن إسرائيل لا تسمح سوى 20 حاوية فقط بالخروج من المخازن يومياً، بسبب عمليات تفتيش مُرهقة ومتعمدة.
أشار ميركلي إلى أن ما شاهداه في ميناء أشدود يُؤكد عرقلة إسرائيل لوصول المساعدات الغذائية لغزة عبر عمليات تفتيش مُرهقة، في حين يُكافح برنامج الغذاء العالمي لتوفير الغذاء.
واقعٌ مُغايرٌ في كرم أبو سالم
أكد ميركلي أن ما سمعوه في معبر كرم أبو سالم من الجانب الإسرائيلي لم يكن سوى “كلاماً وردياً” عن وصول المساعدات، مُشدداً على أن الواقع يُظهر عكس ذلك تماماً. وصف ميركلي ما تلقّوه من الجانب الإسرائيلي بأنه “بروباجندا خالصة” تُصمّم لتُخبرهم بما يريدون سماعه، دون أي ذكر لعرقلة المساعدات أو إحباطها.
أوضح مسؤولٌ في برنامج الغذاء العالمي أن لديهم 2200 حاوية طعام (ما يُعادل 40 ألف طن متري من الغذاء) جاهزةً لدخول غزة.
استمرارُ العنفِ في الضفةِ الغربية
في سياقٍ متصل، أكد فان هولين وميركلي أنهما شاهدا تصاعد العنف من قِبل المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، حيث التقيا بعائلات فلسطينيين أميركيين قُتلوا على يد مستوطنين، وزارا مدينة الطيبة برام الله التي تعرّضت لهجمات المستوطنين، مطالبين بإنهاء أعمال العنف ووقف بناء المستوطنات غير القانونية فوراً.
أعيدوهم إلى بيوتهم
التقى عضوا الكونجرس أيضاً بعائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة، والذين طالبوا بإعادتهم إلى بيوتهم، وإنهاء الحرب. نقل فان هولين عن عائلات المحتجزين قولهم إن نتنياهو يُعطي الأولوية لبقائه السياسي على حساب حياة المحتجزين.









