زيلينسكي يتهم روسيا بـ”استغلال” وقت المفاوضات لشن هجمات جديدة على أوكرانيا

كتب: كريم عبد المنعم
في تصعيد جديد للتوتر بين موسكو وكييف، اتهم الرئيس الأوكراني روسيا باستغلال فترة التحضير للقاء محتمل مع بوتين لشن هجمات واسعة على عدة مناطق أوكرانية، مطالباً بتحرك دولي حازم.
شهدت زابوروجيا ومناطق أخرى هجمات روسية مكثفة، أسفرت عن سقوط ضحايا ودمار في البنية التحتية، وسط تنديد دولي وتشكيك في نوايا موسكو للسلام.
زيلينسكي يستنكر الهجمات الروسية ويطالب بعقوبات
أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استنكاره الشديد للهجمات الروسية الأخيرة، مشيراً إلى أنها طالت مناطق مدنية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وتدمير البنية التحتية. وأكد زيلينسكي أن روسيا أطلقت مئات الطائرات المسيّرة وصواريخ باليستية وأنواع أخرى من الصواريخ، مما تسبب في “حرائق كثيرة وأضرار للبنية التحتية المدنية”.
وطالب زيلينسكي بـ”تحرك حقيقي” من المجتمع الدولي لوقف العدوان الروسي، مشدداً على ضرورة فرض عقوبات فعّالة على موسكو، تستهدف قطاعي الطاقة والبنوك الروسية. وأكد أن التصريحات السياسية وحدها لن توقف الحرب، داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف تمويل الجيش الروسي.
شكوك أمريكية حول جدية روسيا في السلام
أعربت الولايات المتحدة عن شكوكها في جدية روسيا بشأن السلام، وأدانت الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة على أوكرانيا، مؤكدة أنها تلقي بظلال من الشك على رغبة موسكو في إنهاء الحرب. وحذرت واشنطن من إمكانية فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا إذا استمرت في هجماتها.
ودعت الولايات المتحدة روسيا إلى وقف العنف والانخراط بشكل بناء في جهود السلام، مشددة على ضرورة اتفاق قادة روسيا وأوكرانيا على عقد لقاء ثنائي لبحث سبل إنهاء الأزمة.
أوكرانيا تشترط وقف إطلاق النار قبل التفاوض
أكدت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو على ضرورة وقف إطلاق النار كشرط أساسي لنجاح أي مفاوضات مستقبلية مع روسيا. وشددت على أهمية وضع ضمانات أمنية موثوقة تحمي سيادة أوكرانيا وحياة شعبها.
في المقابل، أعلن نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة استعداد موسكو للنظر في عقد قمة مع أوكرانيا، شريطة وجود إعداد مسبق شامل وضمان موضوعي للقاء.











