وزيرة التضامن تحذر: التريندات تهدد قيمة العطاء لدى الأطفال

كتب: فاطمة أبو النصر
في ظل سعي البعض وراء الشهرة السريعة، دعت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى إعادة النظر في كيفية غرس قيمة العطاء لدى أطفالنا. هل أصبح التكريم والظهور الإعلامي هو المحرك الأساسي للخير، أم أن هناك قيمًا أسمى يجب أن نربي عليها جيل المستقبل؟
العطاء قيمة أم وسيلة للشهرة؟
حذرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، من ربط عطاء الأطفال بالمكافآت أو الشهرة في عصر “التريندات”. وأشارت إلى أن هذا الأمر قد يُحبط الطفل ويفقده الرغبة في مساعدة الآخرين، متسائلةً: “لماذا أتعب نفسي إذا لم أحصل على التكريم أو الشهرة؟”.
التركيز على الأثر الإيجابي للعمل الخيري
أكدت مرسي على أهمية غرس قيمة العطاء لذاته، بعيدًا عن الجوائز أو الظهور الإعلامي. وشددت على ضرورة تركيز الآباء والمربين على الأثر الإيجابي الذي يتركه الأطفال في حياة من يساعدونهم، بدلًا من السعي وراء التريند.
تحذير من مخاطر “التريندات”
أوضحت الوزيرة أن ربط العطاء بالشهرة قد يُشعر بعض الأطفال بالظلم، خاصةً هؤلاء الذين يقدمون أعمالًا خيرية دون حصولهم على نفس التقدير الإعلامي الذي يحصل عليه أقرانهم. وناشدت مرسي بضرورة حماية الأطفال من “الجري وراء التريند“، مؤكدةً أن العطاء يجب أن يكون قيمة في ذاته، وليس وسيلة للشهرة.











