الأخبار

احتجاجات إسرائيلية تطالب بإنهاء الحرب في غزة وإعادة الأسرى: عائلات الأسرى تتهم نتنياهو بـ”التضحية” بهم

كتب: ياسر الجندي

احتشد آلاف الإسرائيليين، صباح الثلاثاء، في شوارع تل أبيب ومفترقات طرق رئيسية في أنحاء البلاد، مطالبين بإنهاء الحرب في غزة وإعادة الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس. وأغلق المتظاهرون عدة محاور مرورية رئيسية، منها طريق أيالون ومقاطع من الطرق السريعة، ما تسبب في شلل مروري واسع.

عائلات الأسرى تتهم نتنياهو

تجمع المتظاهرون أمام منازل عدد من الوزراء الإسرائيليين، رافعين شعارات تطالب بإعادة الأسرى وتندد بسياسات الحكومة. واتهمت عائلات الأسرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ”التضحية” بأبنائهم من أجل البقاء في السلطة، منتقدين خوض حرب “بلا أهداف واضحة” قد تودي بحياة أبنائهم الأسرى.

اتهامات لنتنياهو بعرقلة صفقة التبادل

وجهت عيناف تسنغاوكر، والدة أحد الأسرى، اتهامات مباشرة لنتنياهو بعرقلة صفقة تبادل الأسرى، داعية المواطنين للخروج في مظاهرات للضغط على الحكومة من أجل إطلاق سراح ذويهم.

وكانت عائلات الأسرى قد دعت في وقت سابق إلى تصعيد الاحتجاجات لتحقيق صفقة تبادل شاملة وإنهاء الحرب المستمرة منذ 22 شهرًا، بحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس”.

أرقام ومعلومات

بحسب موقع “واي نت” العبري، تحتجز حماس نحو 50 أسيرًا، منهم 20 على قيد الحياة. في المقابل، تحتجز إسرائيل أكثر من 10,800 فلسطيني، مع اتهامات بتعرض بعضهم للتعذيب والإهمال الطبي.

انطلقت الاحتجاجات في السادسة والنصف صباحًا في تل أبيب، حيث أغلق المتظاهرون الطرق وأحرقوا إطارات السيارات، ورفعوا أعلامًا ضخمة. وتضمن جدول فعالياتهم مواكب ظهرًا ومسيرة إلى “ساحة الأسرى” مساءً، تليها مظاهرة رئيسية في الثامنة مساءً.

وثق مراسلو “واي نت” ازدحامات مرورية واسعة وإغلاقات متفرقة على طرق عدة، في ياكوم، وأيالون، ومفترقات في الشمال والوسط.

تباينت آراء الأهالي والمتظاهرين بين مؤيد لاستمرار الاحتجاجات حتى تحقيق صفقة شاملة، ورافض لتعطيل الحياة اليومية، مع التشديد على أهمية تقييم تأثير الاحتجاجات على الأمن الداخلي.

منذ ما يقرب من عامين، تشهد المنطقة صراعًا داميًا، راح ضحيته 62,744 شهيدًا و158,259 جريحًا، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن وفيات ناجمة عن المجاعة بلغت 300 شخص، بينهم 117 طفلًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *