فن

جميل راتب: أسطورة الفن من باريس إلى القاهرة.. في ذكرى ميلاده

كتب: ياسر الجندي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير جميل راتب، الذي أثرى الساحة الفنية المصرية والعالمية بأعمال خالدة في ذاكرة الجمهور، ليظل اسمه لامعًا في سماء الفن.

من باريس إلى القاهرة: رحلة فنية طويلة

بدأت رحلة جميل راتب الفنية في باريس، حيث قضى 28 عامًا، ثم أكمل مسيرته في مصر. عمل كممثل في باريس، وعندما علمت أسرته بذلك، قطعت عنه المصروفات، مما اضطره للعمل بجانب دراسته في المعهد.

وفي أحد اللقاءات التليفزيونية، روى جميل راتب قصته قائلاً: «اضطررت للعمل كومبارس، ومترجمًا أحيانًا، وجرسونًا في المقاهي، وحتى شيالًا في سوق الخضار». وأكد أن هذه التجارب أتاحت له الاحتكاك بشرائح مختلفة من المجتمع.

الوريث: انطلاقة عالمية

في عام 1952، خطف جميل راتب الأنظار بأدائه المتميز في مسرحية «الوريث»، حيث أشادت به إحدى الصحف الفرنسية، مؤكدة على قوة أدائه وحدة عينيه، وهو أمر نادر لممثل عربي في ذلك الوقت.

جميل راتب في السينما العالمية

أتاحت إجادته للغات الأجنبية لـ جميل راتب المشاركة في أفلام عالمية، مثل «لورانس العرب» عام 1962 بجانب عمر الشريف، كما شارك في الأداء الصوتي بفيلم «عمر المختار».

جميل راتب

شكسبير وعمالقة المسرح

شارك جميل راتب في خمسة أعمال مسرحية لـ شكسبير، بالإضافة إلى أعمال أخرى لعمالقة المسرح مثل راسين، وكورناي، وموليير، كما شارك مع فرقة «كوميدي فرانسيس» الشهيرة.

أعمال خالدة في الدراما المصرية

قدم جميل راتب للدراما المصرية أعمالًا لا تُنسى، منها أفلام «الصعود إلى الهاوية، الكيف، طيور الظلام»، ومسلسلات «الراية البيضاء، يوميات ونيس، شمس، حارة اليهود».

جميل راتب

رحيل أسطورة

ولد جميل راتب في 18 أغسطس 1926، وتوفي في 19 سبتمبر 2018، عن عمر ناهز 92 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *