الدور المصري خط أحمر.. هجمة مرتدة على المشككين في دعم القاهرة لفلسطين

كتب: محمود الجندي
انطلقت حملة إلكترونية واسعة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) تحت شعار “الدور المصري خط أحمر“. أكد خلالها النشطاء رفضهم القاطع لمحاولات التشكيك في الدور التاريخي للقاهرة في دعم القضية الفلسطينية، سياسيًا وإنسانيًا، على مرّ العقود. كما نددوا بادعاءات إنكار تقديم مصر مساعدات إنسانية لسكان غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023.
هجمة مرتدة على المشككين
تصدر هاشتاج “الدور المصري خط أحمر” قائمة الأكثر تداولًا على “إكس”، مع تفاعل كبير من المغردين الذين أرفقوا مقاطع فيديو من مسلسل “هجمة مرتدة”، مستشهدين بإحدى عبارات الفنان أحمد فؤاد سليم الشهيرة في المسلسل: “إلا هيعدي سليم لـ2030 هو اللي هيكمل يا رفعت، وأظن إنت قاري الكلام دا كويس ومحضر نفسك”.
ليه كل الهجوم ده عليك!
اللي هيعدي سليم ل 2030
هو اللي هيكمل.
هجمه مرتده ياشباب
وابرز دور بلدك
هنشتغل الهاشتاجين دول#المصريين_معاك_ياريس#الدور_المصري_خط_أحمر
رتويت ونشارك 🇪🇬✊ pic.twitter.com/t1Ja94j211— المايسترو.. ✊🇪🇬🦅🇪🇬🦅🇪🇬🦅💪 (@BASSEMELMASSRY) August 9, 2025
تضحيات مصر التاريخية من أجل فلسطين
تضمنت التغريدات تذكيرًا بتضحيات مصر التاريخية من أجل فلسطين، حيث أشار أحد المغردين إلى أن مصر فقدت 120 ألف من أبنائها في الحروب دفاعًا عن القضية الفلسطينية منذ انتهاء الانتداب البريطاني. وأكد أن مصر لا تزال السند الرئيسي للفلسطينيين، سياسيًا، في جميع قضاياهم، من المصالحة إلى التهدئة وحماية حقوقهم.
مصر.. دعم لا يتوقف
أكد مغرد آخر أن مصر استنزفت اقتصاديًا بسبب الحروب من أجل القضايا العربية منذ عام 1948 حتى 1973، ثم جاءت الثورة لتزيد من إنهاك الدولة. وأشار إلى أنه بينما تسعى مصر لإعادة بناء نفسها، يحاول البعض جرّها إلى حروب جديدة، مؤكدًا رفض العودة إلى هذا النهج. بينما أشار آخرون إلى المحاولات المستميتة لتشويه دور مصر، مؤكدين أنه لولا مصر لانتهت القضية الفلسطينية للأبد.
أسامة الدليل يكشف الحقيقة
جاءت هذه الحملة ردًا على تصريحات الصحفي أسامة الدليل، الذي فضح الأكاذيب والادعاءات الموجهة لمصر بشأن دخول المساعدات إلى غزة. أكد الدليل أن ما يُثار حول دور مصر في غزة يختلط بالكثير من الأكاذيب، مشددًا على أن المنطقة تعيش وسط “غابة من الخداع النفسي” تحتاج إلى كشف الحقائق أمام الرأي العام.
أوضح الدليل، خلال لقائه على قناة “العربية”، أن هناك ستة معابر بين غزة وإسرائيل ومصر، منها معبر رفح وكرم أبو سالم، مؤكدًا أن الأخير لا علاقة لمصر به، موضحًا أن أي معبر بري في العالم يتكون من نقطتين: الأولى على أرض الدولة المانحة لإذن الخروج، والثانية على أرض الدولة المانحة لإذن الدخول. وأكد أن فتح أي معبر يطرح سؤالًا أساسيًا: من يسيطر على الجهة الأخرى في غزة؟









