رحيل مارك غويهي عن كريستال بالاس.. نهاية قصة مؤجلة

حسم أوليفر غلاسنر، المدير الفني لنادي كريستال بالاس، الجدل الدائر حول مستقبل مدافعه الدولي مارك غويهي، مؤكداً رحيله بشكل نهائي عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الحالي. يأتي هذا القرار ليضع نهاية لفصل طويل من المفاوضات ومحاولات الإبقاء على اللاعب الذي يعد أحد أبرز أعمدة الفريق الدفاعية.
في تصريحات واضحة، كشف غلاسنر أن مارك غويهي أبلغ إدارة النادي بقراره عدم توقيع عقد جديد، وهو ما يعني رحيله مجاناً الصيف المقبل. وأوضح المدرب: “النادي أراد بقاء مارك، وقدم عرضاً جديداً، لكنه رفض، وأبلغنا برغبته في البحث عن شيء مختلف، وهذا أمر طبيعي”، مؤكداً أن رغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد كانت حاسمة.
خلفيات القرار وتداعياته
قرار الرحيل لم يكن مفاجئاً للمتابعين، حيث كان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً على وشك الانتقال إلى صفوف ليفربول في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية. لكن الصفقة تعثرت في اللحظات الأخيرة بسبب فشل إدارة كريستال بالاس في تأمين بديل مناسب، وهو ما دفع غلاسنر للتهديد بالاستقالة حال رحيل مدافعه الأساسي دون تعويض.
مستقبل الفريق بعد غويهي
الآن، ينتقل التركيز داخل النادي إلى كيفية التعامل مع هذا الفراغ الدفاعي المحتمل. وأشار غلاسنر إلى أن الإدارة بدأت بالفعل في مناقشة الخطوات المقبلة، قائلاً: “بالنسبة لنا، فنحن نفكر في كيفية التعامل مع هذا الموقف، وما هي خطوتنا المقبلة”. ويمثل هذا التحدي اختباراً لقدرة النادي على الحفاظ على استقراره الفني في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يأتي هذا الإعلان في وقت يقدم فيه كريستال بالاس أداءً جيداً، حيث يحتل الفريق المركز السابع برصيد 12 نقطة بعد مرور سبع جولات، بفارق أربع نقاط فقط عن أرسنال المتصدر. ويستعد الفريق لمواجهة بورنموث اليوم السبت، ساعياً لتعويض خسارته الأخيرة أمام إيفرتون قبل فترة التوقف الدولي، في مباراة ستكون الأنظار فيها مسلطة على أداء مارك غويهي.









