الأخبار

روبوتات في خدمة التعليم: نقلة نوعية في اختبارات معهد الكوزن المصري الياباني

كتب: أحمد عبدالجواد

في خطوة غير مسبوقة بمصر، دشن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، مرحلة جديدة من التحول الرقمي لمنظومة اختبارات القبول بـمعهد الكوزن المصري الياباني. حيث تم الاستعانة بـالروبوتات لأول مرة لتقديم الإرشاد والدعم الفني للطلاب المتقدمين، في إطار توجه الدولة نحو دعم الابتكار وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومة التعليم.

روبوتات تقدم الإرشاد للطلاب

أوضحت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن الصندوق استعان بالروبوتات لتوجيه وإرشاد الطلاب المتقدمين لاختبارات القبول بمعهد الكوزن المصري الياباني، في معامل الحاسب الآلي بمقر الصندوق بمدينة 6 أكتوبر ومركز تدريب معهد الكفاية الإنتاجية بالعاشر من رمضان. وأكدت أن هذه السابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى المعاهد المصرية، وتهدف إلى توفير تجربة اختبارات وتعلم تفاعلية مبهرة تعكس التقدم التكنولوجي الذي يسعى الصندوق إلى تعميمه في مشروعاته التعليمية المختلفة.

روبوت يقدم الإرشاد للطلاب
روبوت يقدم الإرشاد للطلاب في معهد الكوزن

دعم فني متطور

وأضافت «شرف» أن الروبوت يقوم بتقديم التعليمات الخاصة بالاختبارات، والتعريف بقواعد الامتحان وطبيعة الأسئلة وجدول اليوم ومواعيد الراحة، بما يسهم في تهيئة الطلاب نفسيًا ومعرفيًا قبل بدء الاختبار. وأشارت إلى أن اليوم الأول من الاختبارات شهد تقدم 90 طالبًا وطالبة، تم استقبالهم من قِبل الروبوتات التي تولت عملية التوجيه وتقديم الدعم الفني لهم.

طلاب يتفاعلون مع الروبوت
طلاب يتفاعلون مع الروبوت في معهد الكوزن

تفاصيل الاختبارات

ولفتت إلى أن الاختبارات تضم أربعة أجزاء رئيسية بواقع 60 سؤالًا لكل جزء في تخصصات الرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية، ومهارات التفكير. وقد تمت الاختبارات إلكترونيًا داخل معامل الكمبيوتر بمعهد الكوزن، وتخللتها فترة راحة لمدة 30 دقيقة.

معامل الكمبيوتر بمعهد الكوزن
معامل الكمبيوتر بمعهد الكوزن

نتائج فورية وشفافية عالية

وأكدت الأمين العام أن النتائج تظهر فور انتهاء الطالب من الاختبار على الشاشة ضمانًا للشفافية والمصداقية، كما تم إخطار الطلاب وأولياء الأمور بالخطوات التالية ضمن مسار القبول بالمعهد، وسط إشادة واسعة من أولياء الأمور والطلاب بحسن التنظيم، وتأكيدهم أن تجربة التقدم كانت «استثنائية ومبهجة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *