ترمب في اسكوتلندا: دبلوماسية على وقع ضربات الغولف!

كتب: أحمد العربي
حطّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب رحاله في اسكوتلندا لقضاء عطلة نهاية أسبوع مطولة، في رحلة تجمع بين أروقة الدبلوماسية ومساحات الغولف الخضراء.
بين السياسة والرياضة
يبدو أن ترمب، المعروف بشغفه برياضة الغولف، قرر أن يمزج بين هوايته المفضلة والسياسة في زيارته لاسكوتلندا. فبينما يستمتع بضربات الغولف على الملاعب الاسكتلندية الشهيرة، من المتوقع أن يجري ترمب لقاءات دبلوماسية على هامش زيارته.
جدول أعمال حافل
ولم يُعلن عن تفاصيل جدول أعمال الرئيس السابق، إلا أن مصادر مقربة أشارت إلى إمكانية عقد لقاءات مع مسؤولين اسكتلنديين لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما يُتوقع أن يستغل ترمب هذه الزيارة لتعزيز علاقاته الدولية.
عطلة أم مهمة دبلوماسية؟
يبقى السؤال المطروح: هل زيارة ترمب لاسكوتلندا مجرد عطلة للاسترخاء وممارسة الغولف، أم أنها تحمل في طياتها أبعادًا دبلوماسية وسياسية؟ الإجابة ستتكشف مع مرور الأيام وكشف المزيد من التفاصيل حول لقاءاته ونشاطاته خلال هذه الزيارة.











