ذكرى رحيل رجاء الجداوي: حكايات لا تنسى من حياة أيقونة الفن والأناقة

كتب: أحمد المصري
تمر اليوم ذكرى رحيل الفنانة القديرة رجاء الجداوي، التي غيّبها الموت في مثل هذا اليوم من عام 2020، تاركةً وراءها إرثًا فنيًا زاخرًا، ومكانةً راسخة في قلوب محبيها. رحلت الجداوي جسداً، لكن روحها وأعمالها ستظل حاضرة في ذاكرة الفن المصري.
ابنة رجاء الجداوي تتذكر والدتها
في مداخلة هاتفية مع «إكسترا نيوز»، تحدثت أميرة مختار، ابنة الفنانة الراحلة، عن الذكرى الأليمة، قائلةً: «تلقيت سيلاً من المكالمات من فنانين يتذكرون والدتي في ذكرى رحيلها. هذا دليل على حب الناس لها، ودعواتهم لها بالرحمة والمغفرة، وهو ما أعتبره قمة النجاح».
وأضافت مختار: «نتذكر دائمًا أعمالها المميزة، ونعتبر ذلك دليلًا على نجاحها. كانت أماً حنوناً، تنشر طاقتها الإيجابية على كل من حولها، ولم تبخل يومًا بنصيحة أو دعم لأي شخص». وأعربت عن مدى افتقادها لوالدتها قائلة: «كأي إنسان فقد أمه، أشعر بفراغ كبير. فقدت شخصيتها وحبها الذي لا يوصف».
مسيرة فنية حافلة
ولدت رجاء الجداوي، واسهما الحقيقي نجاة علي حسن، في 6 سبتمبر 1938 بمحافظة الإسماعيلية. ارتبطت منذ صغرها بخالتها الفنانة تحية كاريوكا، التي ألحقتها بمدرسة الفرنسيسكان، مما ساهم في إتقانها اللغتين الإيطالية والفرنسية.
من عارضة أزياء إلى نجمة سينمائية
في شبابها، فازت رجاء الجداوي بلقب ملكة جمال القطر المصري، وتصدرت صورها أغلفة المجلات. عملت عارضة أزياء، ثم انتقلت إلى عالم السينما عام 1959، حيث شاركت في فيلم «دعاء الكروان» أمام فاتن حمامة وأحمد مظهر. اشتهرت الجداوي بأناقتها وإطلالاتها المميزة في أعمالها الفنية.
محطات مؤثرة في حياتها
عاشت رجاء الجداوي مواقف صعبة، منها رحيل خالتها الفنانة تحية كاريوكا، وفاة زوجها حارس المرمى الدولي حسن مختار، والد ابنتها الوحيدة أميرة.
قدمت الجداوي خلال مسيرتها ما يقرب من 400 عمل فني بين السينما والتلفزيون، منها أفلام «إشاعة حب»، «كرامة زوجتي»، ومسلسلات «هند والدكتور نعمان»، «العائلة»، و«رد قلبي».









