الحوثيون يرتعدون خوفاً من سقوط خامنئي: هل اقتربت نهاية نفوذ إيران في اليمن؟

كتب: أحمد المصري
يبدو أن شبح سقوط نظام المرشد الإيراني علي خامنئي، يُلقي بظلاله الثقيلة على الجماعة الحوثية في اليمن، أكثر من أي ذراع أخرى لطهران في المنطقة. فبينما تنظر بعض الفصائل إلى هذا الاحتمال كمنعطف سياسي، يراه الحوثيون مسألة وجودية، تهدد نفوذهم وسلطتهم على الأرض اليمنية.
مستقبل الحوثيين في مهب الريح
يُعتبر الدعم الإيراني، شريان الحياة للحوثيين، حيث يعتمدون عليه في كل شيء، بدءًا من التمويل والتسليح، وصولًا إلى التوجيه السياسي. هذا الاعتماد الكلي يجعل مصير الجماعة مرتبطًا بشكل وثيق بمصير النظام الإيراني الحالي. ففي حال سقوط خامنئي، من المرجح أن تواجه الجماعة الحوثية فراغًا كبيرًا في القيادة والدعم، ما قد يضعف موقفهم التفاوضي ويُربك حساباتهم.
خامنئي: حامي حمى الحوثيين
لطالما مثّل خامنئي، الحصن المنيع للجماعة الحوثية، حيث قدم لهم الغطاء السياسي والأيديولوجي، وساعدهم في تعزيز نفوذهم في اليمن. سقوط هذا النظام، يعني فقدان الحوثيين لأهم داعميهم، ما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة في المشهد اليمني، قد تشمل تراجعًا في النفوذ الحوثي، وربما فتح المجال أمام تسويات سياسية جديدة.
هل ينجو الحوثيون من عاصفة التغيير؟
يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع الحوثيون الصمود في وجه عاصفة التغيير، في حال سقوط نظام خامنئي؟ وهل لديهم خطط بديلة تضمن لهم البقاء؟ الإجابة على هذه التساؤلات، ستحدد إلى حد كبير، مستقبل اليمن ومعادلات القوى في المنطقة.









