تحذير حكومي يهز أسهم السيارات الكهربائية الصينية.. هل تتكرر أزمة العقارات؟

كتب: أحمد حسني
تراجعت أسهم شركات السيارات الكهربائية الصينية خلال تداولات اليوم الخميس، بعد تقارير إعلامية محلية أفادت بأن الحكومة الصينية طالبت الشركات المصنعة بالوفاء بتعهداتها بشأن تسديد مستحقات الموردين في الوقت المحدد، مما أثار مخاوف جديدة حول السيولة المالية في القطاع.
خسائر في بورصتي هونج كونج وشينزين
انخفضت أسهم شركة بي واي دي (BYD) المدرجة في بورصتي شينزين وهونج كونج بأكثر من 2%، كما هبطت أسهم شركة تشجيانج بنفس النسبة تقريبًا.
شركات أخرى تتأثر بالهبوط
وتراجعت أسهم شركة نيو (NIO Inc.) بنسبة 2.9%، فيما كانت شركة إكس بنج (Xpeng Inc.) الأسوأ أداءً بين نظرائها، بخسائر بلغت 5.1%. أما شركة لي أوتو فقد تراجعت بنسبة 1.2%.
محاولات لتهدئة المخاوف
شهدت أسهم القطاع مكاسب في جلسة الأربعاء، بعدما تعهدت عدة شركات بتقليص فترات السداد للموردين إلى أقل من 60 يومًا، في محاولة لمعالجة مخاوف الأسواق من أزمة سيولة، خاصةً بعد إعلان شركة بي واي دي أواخر مايو عن تخفيضات حادة في أسعار سياراتها لزيادة القدرة التنافسية.
تحذير حكومي صارم
أفادت وسائل إعلام صينية رسمية، منها قناة سي سي تي في (CCTV) الحكومية، اليوم بأن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات طالبت شركات السيارات الكهربائية بـ “تنفيذ التزامها بدفع المستحقات خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا”.
مخاوف من تكرار سيناريو انهيار العقارات
تزايدت الرقابة الحكومية على قطاع السيارات الكهربائية في الأسابيع الأخيرة، وسط تصاعد المخاوف من تشابه ديناميكيات السوق الحالية مع ما سبق انهيار سوق العقارات الصيني عام 2021، مع تفاقم الديون وتدهور التدفقات النقدية.
حرب أسعار شرسة
يخوض مصنعو السيارات الكهربائية في الصين حرب أسعار شرسة منذ سنوات، سعياً للسيطرة على أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم. بدأت هذه الحرب عندما خفضت شركة تسلا أسعار موديلاتها بشكل متكرر، مما دفع الشركات الصينية إلى اتخاذ خطوات مماثلة.









