مصر تشدد على ضوابط زيارة غزة: دعم فلسطين يتطلب التزامًا أمنيًا

كتب: أحمد مصطفى
رحبت مصر بالمواقف الدولية والإقليمية، الرسمية والشعبية، الداعمة للحقوق الفلسطينية والرافضة للحصار والتجويع والانتهاكات الإسرائيلية السافرة والممنهجة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأكدت مصر سعيها الدؤوب لإنهاء العدوان على القطاع، والتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية التي ألمّت بأكثر من مليوني فلسطيني.
تنظيم الزيارات الأجنبية للمنطقة الحدودية
في ضوء تزايد طلبات الزيارات الأجنبية للمنطقة الحدودية مع غزة، وتحديدًا مدينة العريش ومعبر رفح، للتعبير عن دعم الحقوق الفلسطينية، أكدت مصر على ضرورة الحصول على موافقات مسبقة. وأوضحت أن الآلية المتبعة تقتضي التقدم بطلب رسمي للسفارات المصرية في الخارج، أو من خلال السفارات الأجنبية بالقاهرة، أو ممثلي المنظمات إلى وزارة الخارجية. يُذكر أن مصر سهّلت العديد من الزيارات لوفود أجنبية، حكومية ومنظمات حقوقية غير حكومية على حد سواء.
أهمية الالتزام بالضوابط الأمنية
شددت مصر على أهمية الالتزام بهذه الضوابط التنظيمية لضمان أمن الوفود الزائرة، نظرًا لحساسية الأوضاع الأمنية في المنطقة الحدودية منذ بداية الأزمة في غزة. وأكدت أنها لن تنظر في أي طلبات خارج الإطار المحدد بالضوابط والآلية المتبعة.
موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية
أكدت مصر على ضرورة التزام جميع الزائرين بالقوانين المصرية، بما في ذلك الحصول على التأشيرات والتصاريح اللازمة. كما جددت موقفها الثابت الداعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، والرافض للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والإنساني. ودعت إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار على غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية عبر جميع المعابر.











