فن

ذكرى رحيل حسن حسني: 5 سنوات على غياب ضاحك القلوب

كتب: أحمد السعدني

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير حسن حسني، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم منذ خمس سنوات، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا وإبتسامة لا تُنسى. حسن حسني، ذلك الفنان الذي أضحك أجيالًا، وشارك في صناعة تاريخ السينما والمسرح والتلفزيون المصري، يبقى حاضرًا في قلوبنا بأدواره الخالدة.

من هو حسن حسني؟

ولد حسن حسني في حي القلعة بالقاهرة عام 1931، نشأ في بيئة متواضعة، وكافح منذ صغره ليصل إلى النجومية. بدأ شغفه بالتمثيل مبكرًا على مسرح المدرسة، حيث حصل على العديد من الجوائز، أبرزها كأس التفوق عن دوره في مسرحية «أنطونيو». حصل على شهادة التوجيهية عام 1956.

بداياته الفنية

إنطلقت مسيرة حسن حسني الفنية من خلال المسرح العسكري في الستينيات، ثم عمل في عدد من الفرق المسرحية الشهيرة مثل فرقة جلال الشرقاوي. ظهر على الشاشة الصغيرة لأول مرة عام 1979 في مسلسل «أبنائي الأعزاء.. شكرا»، وشارك في العديد من الأعمال الدرامية الخليجية في الثمانينيات. أما أولى خطواته السينمائية فكانت عام 1975 في فيلم «الكرنك».

في منتصف الثمانينيات، عاد حسن حسني إلى المسرح من خلال مسرحيات كوميدية ناجحة مثل «اعقل يا مجنون» مع محمد نجم، و«على الرصيف» مع سهير البابلي وحسن عابدين. وفي التسعينيات، تألق حسن حسني في أدوار مميزة في أفلام مثل «دماء على الأسفلت»، و«فارس المدينة»، و«سارق الفرح».

أبرز أدوار حسن حسني مع الوجوه الشابة

ارتبط اسم حسن حسني بنجاح العديد من نجوم الكوميديا الشباب، وكان له دور بارز في انطلاقتهم الفنية. رافق محمد سعد في رحلته السينمائية، بدءًا من فيلم «اللمبي» عام 2002، وصولًا إلى «تحت التربيزة». كما شارك رامز جلال في أفلام ناجحة مثل «أحلام الفتى الطايش» و«غش الزوجية». أما أحمد حلمي، فتعاون معه في أعمال مميزة مثل «ميدو مشاكل» و«خيال مآتة».

ولم يغب حسن حسني عن أفلام محمد هنيدي، حيث شاركه بطولة «يا أنا يا خالتي» و«عسكر في المعسكر». كما قدما سويًا سلسلة الرسوم المتحركة «سوبر هنيدي». لقب حسن حسني بـ«جوكر السينما المصرية» و«وش السعد»، لما كان له من تأثير إيجابي على مسيرة النجوم الشباب الذين عمل معهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *