7 دول تنهي عصر الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء
بيانات دولية تؤكد سيطرة الطاقة النظيفة على موازنات 7 دول

موازنات ألبانيا وبوتان ونيبال وباراغواي وأيسلندا وإثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية هي المستفيد الأكبر حالياً؛ تخلصت هذه الدول من تقلبات أسعار النفط والغاز بتأمين 99.7% من احتياجاتها الكهربائية عبر مصادر طبيعية. تعتمد باراغواي كلياً على سد “إيتايبو”، وهو مشروع مشترك مع البرازيل يعد من أضخم محطات الكهرومائية عالمياً، ما يمنحها فائضاً للتصدير لا للاستهلاك فقط.
40 دولة أخرى تجاوزت عتبة الـ 50% من إنتاج الكهرباء النظيفة خلال عامي 2021 و2022. بريطانيا رفعت حصتها إلى 41.5% في 2022، بزيادة 10.5% عن العام السابق. اسكتلندا سجلت رقماً استثنائياً بإنتاج 113% من استهلاكها الإجمالي عبر الرياح. التحول هنا ليس خياراً بيئياً بل إعادة صياغة لموازين القوى الاقتصادية عبر الاستقلال الطاقي الكامل.
تكلفة الطاقة الشمسية انخفضت بنسبة تقترب من 90% خلال العقد الأخير. مادة “البيروفسكايت” ترفع كفاءة الخلايا الشمسية حالياً. دراسة لجامعة إكستر وكلية لندن الجامعية تؤكد وصول العالم إلى “نقطة تحول لا رجعة فيها”. الشمس ستسيطر على أسواق الكهرباء العالمية بحلول 2050.
الاستثمارات في تقنيات الرياح والمياه والشمس لا تحتاج معجزات تكنولوجية. البروفيسور مارك جاكوبسون من جامعة ستانفورد يطالب بكهربة كل شيء لقطع الانبعاثات. ألمانيا حققت تشغيلاً كاملاً بالطاقة المتجددة لفترات زمنية قصيرة. القدرة الكهرومائية في الكونغو وإثيوبيا تمنحهما حصانة ضد أزمات الطاقة الدولية.









