رياضة

ياسين بونو: لامين يامال فرد منا.. وحلم ريفر بليت لا يزال يراودني

حارس الهلال السعودي يكشف عن موقفه من قضية يامال ويؤكد شغفه باللعب في الأرجنتين

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

في تصريحات حملت أبعادًا رياضية وإنسانية، كسر ياسين بونو، حارس مرمى نادي الهلال السعودي ومنتخب المغرب، حاجز الصمت الرسمي حول قضية الموهبة الصاعدة لامين يامال. حديث بونو لشبكة “TyC Sports” الأرجنتينية لم يكن مجرد تعليق عابر، بل جاء ليرسم ملامح رؤية ناضجة تتجاوز الانتماءات الضيقة التي غالبًا ما تحيط بملفات اللاعبين مزدوجي الجنسية.

جاءت كلمات بونو لتقدم مقاربة مختلفة للموقف، ففي الوقت الذي أثار فيه اختيار يامال، ذي الأب المغربي، تمثيل منتخب إسبانيا جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية المغربية، اختار حارس “أسود الأطلس” أن يتبنى خطابًا وحدويًا. هذا الموقف يعكس فهمًا عميقًا لتعقيدات الهوية في عالم كرة القدم الحديث، حيث لم تعد الجنسية الرياضية خيارًا محسومًا بالضرورة بمسقط الرأس أو أصول العائلة.

رسالة إلى يامال

عندما وصف ياسين بونو نجم برشلونة الشاب بأنه “فرد منا”، لم تكن مجرد عبارة عاطفية، بل كانت إقرارًا بالرابط الثقافي والجذري الذي لا يمحوه قرار رياضي. وأوضح قائلًا: “أستمتع عندما أرى يامال. لكل شخص حرية اختيار المكان الذي يلعب فيه”، مضيفًا لمسة من الروح الرياضية: “نتمنى له الأفضل، ولكن ليس ضد المغرب. واضح أنه فتى جيد”.

هذا التصريح الذكي يضع حدًا لأي محاولة لتصوير يامال كـ”خائن” للقضية الوطنية، ويقدم نموذجًا للتعامل مع مواهب المستقبل التي قد تواجه نفس المعضلة. وفي سياق متصل، لم يغفل بونو الإشادة بالأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي اعتبره “أكثر لاعب فاجأني عندما واجهته”، في إشارة تقدير لموهبة كروية عالمية.

شغف أرجنتيني بقلب مغربي

لم تقتصر تصريحات بونو على ملف يامال، بل كشفت عن جانب شخصي عميق يتعلق بشغفه بكرة القدم الأرجنتينية، وتحديدًا نادي ريفر بليت. هذا الارتباط، الذي قد يبدو غريبًا لحارس مرمى مغربي، يوضح مدى عالمية اللعبة وتأثير أساطيرها عبر القارات، حيث كشف أن قدوته في الطفولة لم تقتصر على حراس المرمى.

قائمة ملهمي بونو تعكس تنوعًا فريدًا في ذائقته الكروية:

  • إدوين فان در سار
  • أرييل أورتيغا
  • غابرييل باتيستوتا
  • دييغو مارادونا

هذا العشق لنادي ريفر بليت لم يكن مجرد تشجيع عابر، بل امتد ليصبح صداقة قوية مع نجمه السابق أرييل أورتيغا، لدرجة أنه أطلق اسم “أرييل” على كلبه. كما روى بونو تفاصيل لقائه بمدرب الاتحاد السعودي السابق مارسيلو غاياردو، قائلًا: “عندما التقيت به في السعودية، شعرت كأنه من عائلتي. عانقته وقلت له: شكرًا جزيلاً على كل شيء”، خاتمًا حديثه بتلميح قوي حول مستقبله: “عندما تتاح لي الفرصة، آمل بأن أكون مستعدًا جيدًا (للعب مع ريفر)، هذا هو الأهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *