وست هام يونايتد يفرض تعادلاً بطولياً على إيفرتون في الظهور الأول لنونو سانتو

في ليلة حبست فيها الأنفاس على أرض ملعب إيفرتون الجديد، نجح وست هام يونايتد في انتزاع نقطة ثمينة من فم الأسد، فارضًا التعادل الإيجابي بهدف لمثله في الظهور الأول لمدربه الجديد البرتغالي نونو سانتو. نقطة قد لا تغير الكثير في جدول الترتيب، لكنها تحمل في طياتها معاني أكبر لفريق يبحث عن بداية جديدة.
صدمة مبكرة تحت قيادة سانتو الجديدة
بدأت المباراة وكأنها تحمل سيناريو مألوفًا لجماهير الهامرز هذا الموسم، حيث جاءت أولى بصمات نونو سانتو، الذي تولى المهمة خلفًا لغراهام بوتر، باهتة في الدقائق الأولى. لم يكد يمر 18 دقيقة حتى اهتزت شباك الفريق اللندني بهدف للمدافع مايكل كين، الذي استغل عرضية متقنة من جيمس غارنر ليضع إيفرتون في المقدمة وسط فرحة جماهيره.
الهدف المبكر وضع ضغطًا هائلاً على كتيبة سانتو، التي بدت تائهة في بعض فترات الشوط الأول، وكأنها لا تزال تتلمس طريقها تحت الفكر التكتيكي للمدرب الجديد، الذي وجد نفسه في اختبار حقيقي وصعب في أول ظهور له بالدوري الإنجليزي الممتاز مع فريقه الجديد.
غارد بوين.. المنقذ الدائم
مع بداية الشوط الثاني، تغير شكل وست هام نسبيًا، وبدأ الفريق يظهر شخصية مختلفة بحثًا عن العودة في النتيجة. وكالعادة، كان المنقذ هو النجم الأول للفريق، غارد بوين، الذي نجح في ترجمة إحدى الهجمات المنظمة لهدف التعادل في الدقيقة 65، ليعيد الروح إلى دكة بدلاء الهامرز ويشعل المباراة من جديد.
صمود دفاعي يضمن نقطة ثمينة
بعد هدف التعادل، تحولت المباراة إلى معركة تكتيكية بين المدربين. حاول ديفيد مويس، مدرب إيفرتون، استغلال عاملي الأرض والجمهور، فدفع بالعديد من الأوراق الهجومية بحثًا عن هدف الفوز والنقاط الثلاث. هذا الضغط الهجومي أجبر وست هام على التراجع والانكماش في مناطقه الدفاعية للحفاظ على النتيجة.
وبفضل الصمود الدفاعي المنظم، نجح رجال سانتو في الخروج بنقطة ثمينة من معقل صعب. وبهذه النتيجة، بقي إيفرتون في المركز التاسع برصيد 8 نقاط، بينما ظل وست هام يونايتد في المركز قبل الأخير بأربع نقاط، لكنها نقطة بطعم الانتصار المعنوي في بداية عهد جديد.









