واشنطن تتحرك: روبيو يكشف عن خطط لقوة دولية في غزة ومباحثات لبنانية-إسرائيلية
وزير الخارجية الأمريكي يحدد أولويات السياسة الخارجية الجديدة

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تواصل بلاده مع عدة دول. تبحث واشنطن تشكيل قوة استقرار دولية في غزة. تهدف هذه القوة لدعم الأمن ومنع تجدد التصعيد. يرى روبيو أن المجتمع الدولي أمامه عمل كبير للحفاظ على اتفاق غزة وضمان استمراره.
قال روبيو خلال مؤتمر صحفي مساء الجمعة إن العمل مستمر على تشكيل مجلس السلام في غزة. تواصل الولايات المتحدة العمل على تنفيذ المرحلة الأولى والانتقال للمرحلتين الثانية والثالثة في القطاع. وصف روبيو ما حدث في قطاع غزة بأنه أحد أكبر التحديات التي واجهت بلاده.
أكدت واشنطن التزامها بالتعامل مع النزاعات العالمية. يشمل هذا النزاعات التي لا تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة. تخضع السياسة الخارجية الأمريكية لإصلاحات جذرية. تهدف هذه الإصلاحات لتحويلها إلى أدوات نفوذ وقوة فعالة. يمكن الاطلاع على تفاصيل إضافية حول توجهات السياسة الخارجية الأمريكية عبر موقع وزارة الخارجية الأمريكية.
أضاف روبيو أنه يجب إنفاق أموال دافعي الضرائب. يجب أن توجه هذه الأموال نحو أهداف خارجية تخدم المصالح الأمريكية. هذا ينطبق حتى لو لم تشكل تلك الأهداف تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
تحدث روبيو عن الوضع في لبنان. يأمل أن تفضي المحادثات بين السلطات اللبنانية والإسرائيليين إلى وضع خطوط عريضة. تهدف هذه الخطوط إلى طريقة للمضي قدماً تحول دون تفاقم الصراع. يأمل أيضاً أن تؤدي هذه المحادثات إلى تشكيل حكومة لبنانية قوية ونزع سلاح “حزب الله”.
بشأن الملف الأوكراني، أكد وزير الخارجية الأمريكي إحراز الجهود الدبلوماسية تقدماً. تهدف هذه الجهود لإنهاء الحرب. لكنه أشار إلى أن الطريق لا يزال طويلاً ويتطلب مزيداً من العمل والتنسيق. شدد روبيو على أن الصراع في أوكرانيا معقد. لا خيار أمام الطرفين إلا التفاوض. نقل عن الرئيس ترامب قوله إن هذه ليست حربنا بل ورثناها.
فيما يخص الأوضاع في السودان، شدد روبيو على هدف فوري. يتمثل هذا الهدف في وقف الأعمال القتالية قبل نهاية العام الجاري. يسعى أيضاً للتوصل لهدنة إنسانية مع مطلع العام المقبل. أوضح أن المحادثات الجارية لا تهدف لفرض اتفاق على أي طرف. بل تسعى للتوصل لحل يحظى بقبول الأطراف المعنية ويحقق سلاماً مستداماً.









