هيئة الاستثمار تفتح أبواب العالمية أمام الشركات الناشئة المصرية بمبادرة طموحة

في خطوة تعكس إيمان الدولة المصرية العميق بطاقات شبابها، أزاح الستار السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، عن مبادرة جديدة طموحة. تهدف هذه المبادرة إلى تمهيد الطريق أمام الشركات الناشئة المصرية للانطلاق نحو العالمية، وتأمين فرص تمويلية تليق بأحلام مؤسسيها، لترسيخ مكانة مصر كقلب نابض لريادة الأعمال في المنطقة.
منصة “Techne Summit”: نافذة على مستقبل ريادة الأعمال
جاء الإعلان من قلب الحدث الأبرز في عالم التكنولوجيا والابتكار، قمة “Techne Summit 2025″، التي جمعت تحت سقفها عقولاً لامعة من رواد الأعمال والمستثمرين من أكثر من 70 دولة. وفي كلمته، شدد حسام هيبة على أن ريادة الأعمال لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت ضرورة حتمية لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات هي الشريان الذي يغذي طموح الشباب ويحول أفكارهم إلى مشاريع حقيقية ومستدامة.
جهود متكاملة لدعم منظومة الابتكار
واستعرض هيبة الخريطة المتكاملة التي تعمل بها هيئة الاستثمار لدعم هذا القطاع الحيوي. في قلب هذه الجهود تقع “الوحدة الدائمة للشركات الناشئة وريادة الأعمال”، التي لا تعمل كجهة منعزلة، بل كهمزة وصل ديناميكية تنسق بين كافة الأطراف المعنية. وتمتد مهام الوحدة لتشمل:
- دراسة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في السوق المصري.
- بناء جسور تواصل مع اقتصادات المنطقة لتسهيل توسع الشركات المصرية خارج الحدود.
- المشاركة الفاعلة في رسم السياسات من خلال عضويتها في الأمانة الفنية للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال.
هذا التحرك لا يهدف فقط إلى دعم الشركات محليًا، بل يسعى لمضاعفة تدفقات الأرباح إلى السوق المصري من خلال التوسع في الأسواق الخارجية، مما يعزز بدوره فرص التمويل والتوظيف على نطاق أوسع.
رؤية مصر 2030: الشركات الناشئة قاطرة النمو
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة أن دعم الشركات الناشئة ليس هدفاً قائماً بذاته، بل هو أداة استراتيجية لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030. فمن خلالها، يتم تحفيز الابتكار، وزيادة الصادرات، وربط البحث العلمي بالصناعة، والأهم من ذلك، خلق فرص عمل لائقة للشباب المصري، ودفع عجلة النمو القائم على المعرفة والتكنولوجيا، وهو ما يجعل الحكومة المصرية تواصل ضخ الاستثمارات والحوافز في هذا القطاع الواعد.











