عرب وعالم

هدنة بوتين.. هل تصمد أمام نيران الحرب؟ سجال روسي أوكراني مشتعل!

كتب: أحمد محمود

تتجه الأنظار إلى هدنة أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسط سجال روسي – أوكراني حول مدى التزام الطرفين بها. فبينما رحبت أوكرانيا بشكل حذر بالهدنة، تبدي موسكو ثقتها في نجاحها. لكن، تظل الشكوك تحوم حول مصير هذه الهدنة الهشة في ظل استمرار الحرب الدائرة بين البلدين.

توقعات بفشل جهود التهدئة

يتوقع العديد من المحللين السياسيين فشل جهود التهدئة، في ظل التعنت الذي يبديه كل طرف، وغياب الثقة بين موسكو وكييف. فالأزمة الأوكرانية متشعبة ومعقدة، وجذورها تمتد إلى سنوات طويلة. يُضاف إلى ذلك التدخلات الدولية التي تلعب دورًا مهمًا في تأجيج الصراع.

تحضيرات في موسكو وكييف لخطة “ب”

في حال انسحاب واشنطن من جهود الوساطة، تُشير التقارير إلى أن كلاً من موسكو وكييف يستعدان لخطة بديلة. لم تُكشف تفاصيل هذه الخطط، لكن من المتوقع أن تشمل تصعيدًا عسكريًا من جانب الطرفين، مما يُنذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

واشنطن والوساطة

دور واشنطن كوسيط في هذه الأزمة حيوي، وعدم التزام أي من الطرفين بالهدنة قد يُجبر الولايات المتحدة على إعادة تقييم موقفها. الوضع الحالي يتطلب حلاً سياسيًا يُرضي جميع الأطراف ويُنهي المعاناة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *