هدنة بوتين في أوكرانيا.. هل تصمد أمام لهيب الحرب؟

كتب: أحمد محمود
في ظل تصاعد الانتقادات الأمريكية للحرب الدائرة في أوكرانيا، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هدنة لمدة ثلاثة أيام تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد، في خطوةٍ قد تُفسَّر على أنها محاولةٌ لتهدئة الانتقادات الدولية، خصوصًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي لطالما انتقد استمرار الصراع. فهل تصمد هذه الهدنة أمام لهيب الحرب المستعرة؟
بوتين يُعلن هدنة
أعلن الكرملين عن هدنة أحادية الجانب لمدة 72 ساعة في أوكرانيا، تبدأ من السادس من يناير، تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي. وجاء هذا القرار بعد مناشدة من بطريرك موسكو كيريل، الذي دعا إلى وقف إطلاق النار خلال فترة الأعياد.
ترمب يُجدد انتقاداته للحرب
يأتي إعلان الهدنة في وقتٍ يواجه فيه الرئيس الروسي ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة، حيث جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب انتقاداته لاستمرار الحرب، مُشيرًا إلى تكلفتها الباهظة على الصعيدين البشري والاقتصادي. ولم يُخفِ ترمب قلقه من تداعيات الحرب على استقرار العالم.
شكوك حول مدى صمود الهدنة
على الرغم من الترحيب الحذر بإعلان الهدنة، إلا أن هناك شكوكًا واسعة حول مدى التزام الطرفين بها، خاصةً في ظل التصعيدات الأخيرة وعدم وجود بوادر حقيقية لحل سياسي للأزمة. فهل ستكون هذه الهدنة مجرد استراحة قصيرة في حربٍ طويلة الأمد، أم أنها ستُمهِّد الطريق نحو مفاوضات جادة لإنهاء الصراع؟
يبقى السؤال مطروحًا: هل ستصمد هذه الهدنة أم ستكون مجرد محطة مؤقتة في رحلة الحرب الدامية؟









