الأخبار

هجوم ناري من مصطفى بكري على حماس: اتهاماتكم لمصر كاذبة ووقوفكم في خندق الإخوان!

كتب: أحمد محمود

شن الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، هجومًا لاذعًا على حركة حماس، على خلفية تصريحاتها الأخيرة بشأن المساعدات المصرية لقطاع غزة. وأكد بكري أن اتهام حماس لمصر بتقديم مساعدات وهمية، وتنكّرها لدور مصر وما قدمته، يتماشى مع الحملة المسمومة التي تشنها جماعة الإخوان الإرهابية ضد مصر، مشيرًا إلى أن حماس والإخوان يقفون في خندق واحد بنشر الأكاذيب والادعاءات.

بكري: حماس والإخوان وجهان لعملة واحدة

أضاف بكري، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن الإخوان حرّضوا على حصار السفارات المصرية ونشر الشائعات والأكاذيب ضد مصر، مستندين في مواقفهم إلى ادعاءات نتنياهو وعملائه، حيث يحرضون على محاصرة وإغلاق السفارات المصرية، بينما يُؤدون التحية لسفارات إسرائيل وواشنطن.

مصر لا تنتظر شكرًا

تابع بكري قائلًا: “إذا كنتم تظنون أن حربكم وشائعاتكم الكاذبة سيصدقها الشعب الفلسطيني المحاصر، والذي يُقتل بيد الصهاينة، فأنتم واهمون. وإذا كنتم تظنون أن ذلك من شأنه أن يلقى صدى في أوساط الشعب المصري العظيم، فالشعب المصري أكثر تمسكًا بقيادته ومؤسسات دولته. مصر تضحي دون أن تطلب كلمة شكر من أيٍّ منكم. يكفي القول إن مصر تحملت عبء معالجة الجرحى من أهلنا وأطفالنا الفلسطينيين بما قيمته 500 مليون دولار”.

مصر تناست دعم حماس للإخوان

ووجّه بكري رسالة إلى حماس قائلًا: “لا تتطاولوا على مصر، ولا ترحلوا أزماتكم على مصر وقيادتها الشريفة، المخلصة للقضية وللعروبة. كفوا عن الأكاذيب والتحريض. مصر تناست ما حدث في 2011، وتجاهلت دعمكم لجماعة الإخوان، ووقفنا بكل شرف مع أهلنا، وفتحت مصر أبوابها لكم”.

بكري: رجال المخابرات المصرية غامروا بأرواحهم من أجل غزة

شدد بكري على أن رجال المخابرات العامة المصرية غامروا بأرواحهم وجاؤوا إلى غزة في غمرة الأزمة، ونصبوا الخيام، وأشرفوا على المساعدات وإعادة الإعمار، ولم يترددوا في جولاتهم المكوكية من أجل وقف حرب الإبادة، كما تحدى الرئيس السيسي الصهاينة والأمريكان ورفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.

واختتم بكري هجومه قائلًا: “يكون الجزاء هذا البيان الكاذب الذي حرّضتم فيه على مصر! هذا ليس نكرانًا للجميل، بل هو يصب في حملة الإخوان والصهاينة إيد واحدة ضد مصر. ولا نامت أعين الجبناء!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *