“نقلة نوعية”.. وزيرة التضامن تشيد بتقنية ثورية ترعى مرضى آلزهايمر على مدار الساعة.

في زيارةٍ مميزةٍ، تفقدت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، أكاديمية آلزهايمر ووحدة الرعاية عن بعد بجمعية الباقيات الصالحات، مُشيدةً بالجهود المبذولة في رعاية كبار السن ومرضى آلزهايمر. وقد تزامنت الزيارة مع الاحتفال باليوم العالمي لمرض آلزهايمر.
تفقد الأكاديمية والمعرض الفني
شملت زيارة وزيرة التضامن الاجتماعي جولةً داخل أكاديمية آلزهايمر، حيث تابعت ورشة عملٍ للعلاج بالفن لكبار السن ومرضى آلزهايمر، كما تفقدت وحدة الرعاية عن بعد، بالإضافة إلى معرضٍ فنيٍّ ضمّ أعمالاً إبداعية لكبار السن ومرضى آلزهايمر. وقد أثنت الوزيرة على موهبة هؤلاء، مؤكدةً أهمية دمجهم في الحياة الثقافية والفنية لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وحدة الرعاية عن بعد: نقلة نوعية في تقديم الخدمات
استمعت الدكتورة مايا مرسي لشرحٍ مفصلٍ حول وحدة الرعاية عن بعد، هذا المركز التكنولوجي المُجهّز الذي يُتيح متابعة المرضى من المنزل ودور المسنين عن بُعد. وقد وصفت الوزيرة هذا المركز بأنه استثمارٌ أمثلٌ للتحول الرقمي، يُعالج مشكلة قوائم الانتظار الطويلة، ويُقدم خدمةً علاجية ورعائية على مدار 24 ساعة.
نموذج مُلهم للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني
أعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن إعجابها بالجهود المُتكاملة التي تُقدمها أكاديمية آلزهايمر، مُشيرةً إلى أنها تُمثل نقلةً نوعيةً في مجال رعاية كبار السن ومرضى آلزهايمر. وأكدت أن الجمعية تجمع بين الرعاية الطبية المتقدمة والدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل، مُشيدةً بالجهود الرائدة التي تُمثل نموذجًا مُلهمًا للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني.
الأكاديمية: برامج تدريبية متعددة المستويات
أوضح الدكتور أحمد الفقي، الرئيس التنفيذي لجمعية الباقيات الصالحات، أن الأكاديمية تُقدم برامج تدريبية متعددة المستويات (الطبي، الاجتماعي، النفسي، الرعائي، الروحي، الإعلامي، الحقوقي، التأهيلي، العلاج بالفن، دراسة الحالة، التدريب على نظام الرعاية عن بعد) تستهدف راعي مريض آلزهايمر. كما تُركز الأكاديمية على التوعية المجتمعية للتعامل مع كبار السن ومرضى آلزهايمر، بهدف توفير بيئة آمنة ومُستقرة لهم.
رافق وزيرة التضامن الاجتماعي خلال الزيارة عدد من القيادات الوزارية ومسؤولي الجمعية.









