منصة الشهادات العامة: بوابتك لتعلم الذكاء الاصطناعي في أولى ثانوي

منصة الشهادات العامة: بوابتك لتعلم الذكاء الاصطناعي في أولى ثانوي
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في التعليم المصري، فتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الباب أمام طلاب الصف الأول الثانوي نحو مستقبل التكنولوجيا. لم تعد المسألة مجرد بحث عن رابط، بل هي بوابة عبور لجيل جديد نحو تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي، عبر منصة الشهادات العامة التي أصبحت الجسر للوصول إلى منصة “كويرو” اليابانية المتخصصة.
ما وراء المنصة؟ رؤية للمستقبل
لا تأتي هذه الخطوة من فراغ، بل هي جزء من استراتيجية أوسع لربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل العالمي الذي بات يعتمد بشكل كبير على المهارات الرقمية. تهدف الوزارة من خلال إتاحة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي إلى تزويد الطلاب بأدوات العصر، وتأهيلهم للمنافسة في وظائف المستقبل التي لم تُخلق بعد، مما يضع التعليم المصري على خريطة التطور التكنولوجي.
خطواتك نحو المستقبل: كيف تسجل؟
للحصول على بيانات الدخول إلى عالم البرمجة، يجب على طلاب الصف الأول الثانوي اتباع مسار إلكتروني واضح يبدأ من بوابة الوزارة الرسمية وينتهي بالحصول على اسم المستخدم وكلمة المرور. العملية مصممة لتكون سلسة، وتتطلب فقط استخدام البريد المدرسي الموحد الخاص بكل طالب، وإليك الدليل المبسط:
- توجه إلى موقع وزارة التربية والتعليم الرسمي واختر “بوابة التعليم الإلكتروني”.
- ابحث عن أيقونة “منصة الشهادات العامة” واضغط عليها.
- اختر “التدريب على الذكاء الاصطناعي” وسجل الدخول باستخدام بريدك الموحد.
- اضغط على “استلام بيانات التدريب” لتظهر لك بياناتك الشخصية.
- في الأسفل، ستجد اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بمنصة “كويرو”.
ما هي منصة كويرو؟
منصة كويرو (Quipper) اليابانية هي الشريك التكنولوجي الذي اختارته الوزارة لتقديم المحتوى التعليمي لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي. تُعرف المنصة بأساليبها التفاعلية المبتكرة التي تجعل من تعلم المفاهيم المعقدة مثل لغات “بايثون” و”جافاسكريبت” تجربة شيقة وعملية، مما يساعد على بناء أساس متين لدى الطلاب في هذا المجال الحيوي.

مادة جديدة لجيل جديد
تمثل مادة “البرمجة والذكاء الاصطناعي”، التي أُضيفت حديثًا لمناهج المرحلة الثانوية ابتداءً من العام الدراسي الحالي، نقلة نوعية في فلسفة التعليم. لم تعد المواد الدراسية تقتصر على المعرفة النظرية، بل امتدت لتشمل المهارات التطبيقية التي تمكن الطلاب من تصميم المنصات الرقمية وفهم آليات عمل الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعد استثمارًا حقيقيًا في العقول المصرية الشابة.









