مقتل ياسر أبو شباب قائد ميليشيا مدعومة إسرائيليًا في غزة.. ومصطفى بكري: “مصير متوقع”
إذاعة الجيش الإسرائيلي تؤكد تصفيته على يد أحد رجاله شرق رفح، والنائب المصري يصفها بالنهاية الطبيعية للمتعاونين مع الاحتلال.

قُتل ياسر أبو شباب، قائد ميليشيا مسلحة شرق رفح. أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي نبأ مقتله على يد مجهولين. جاءت تصفيته خلال اشتباكات مسلحة داخلية.
أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن أبو شباب قُتل برصاص أحد رجاله. كان أبو شباب يقود مجموعة مسلحة مدعومة من القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وهو ما جعله شخصية مثيرة للجدل.
بكري: “نهاية طبيعية”
في القاهرة، علّق الكاتب والإعلامي مصطفى بكري على الحادث. وصف عضو مجلس النواب مقتل أبو شباب بأنه “مصير متوقع”.
وقال بكري عبر حسابه على منصة «x» إن هذه هي النهاية الطبيعية لكل من يتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي. يأتي هذا التعليق ليعكس وجهة نظر رافضة لأي شكل من أشكال التنسيق مع القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وهي قضية تحظى باهتمام واسع في الأوساط السياسية والشعبية المصرية، كما تغطيها وكالات الأنباء العالمية باستمرار.
يمثل مقتل أبو شباب ضربة للمحاولات الإسرائيلية لتشكيل قوى محلية بديلة في غزة. كما يسلط الحادث الضوء على مدى تعقيد المشهد الأمني ورفض التعامل مع أي جهات يُنظر إليها كمتعاونة.









