الأخبار

معهد علوم البحار وهيئة فولبرايت يرسمان ملامح شراكة علمية استراتيجية

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

في خطوة تستهدف تعزيز البحث العلمي المصري على الساحة الدولية، استقبل المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد وفدًا رفيع المستوى من هيئة فولبرايت مصر. اللقاء الذي عُقد بمقر المعهد في الإسكندرية، بحث آليات التعاون المشترك لتبادل الخبرات ودعم الكوادر البحثية في مجالات حيوية ترتبط مباشرة بأهداف التنمية المستدامة.

أبعاد التعاون المستقبلي

استقبلت الدكتورة عبير منير، رئيس المعهد، الدكتورة ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت مصر، والوفد المرافق لها، بحضور قيادات المعهد. ويأتي هذا اللقاء في سياق توجه الدولة نحو تفعيل دور المراكز البحثية وربط مخرجاتها بالخطط التنموية، حيث يمثل التعاون مع مؤسسة دولية مرموقة مثل فولبرايت بوابة لنقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة في قطاعات استراتيجية كالبيئة البحرية وإدارة الموارد السمكية.

وأكدت الدكتورة عبير منير أن هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية لمسيرة المعهد، وتفتح آفاقًا جديدة للباحثين المصريين من خلال برامج التدريب والابتعاث، بالإضافة إلى استضافة خبراء دوليين. يعكس هذا التحرك إدراكًا لأهمية التعاون العلمي الدولي كأداة رئيسية لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية المعقدة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث والابتكار في علوم البحار.

إمكانيات بحثية متقدمة

أبدى وفد هيئة فولبرايت إعجابه بالبنية التحتية العلمية المتقدمة التي يمتلكها المعهد، والتي تضمنت جولة تفقدية شملت المكتبة التراثية، والمعامل المركزية المجهزة بأحدث التقنيات، ومركز الحد من المخاطر البحرية، بالإضافة إلى المفرخ البحري والأكواريوم. هذه الإمكانيات تؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه المعهد منذ تأسيسه عام 1918، كونه المؤسسة البحثية الوحيدة المتخصصة في هذا المجال بالمنطقة العربية.

آليات تنفيذ الشراكة

تركزت المباحثات حول آليات عملية لتفعيل التعاون، من خلال الاستفادة من برامج فولبرايت الموجهة لأعضاء هيئة التدريس والباحثين المصريين لإجراء أبحاث متقدمة في جامعات ومراكز بحثية أمريكية. وفي المقابل، سيتم العمل على استضافة أساتذة وخبراء أمريكيين في التخصصات الدقيقة التي يعمل عليها المعهد، مما يضمن تدفقًا مستمرًا للمعرفة والخبرات بين البلدين ويعزز من جودة منظومة البحث العلمي المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *