اقتصاد

معرض المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. مصر تدعم التجارة الإفريقية

كتب: مصطفى العشري

انطلقت فعاليات معرض المشروعات الصغيرة والمتوسطة على هامش اجتماعات المجلس الوزاري للتجارة الإفريقية، في خطوة تؤكد حرص مصر على دعم ركيزة أساسية لاقتصادها، ألا وهي تمكين هذا القطاع الحيوي.

افتتاح المعرض بحضور وزيري التجارة الإفريقيين

شهد الافتتاح حضورًا رفيع المستوى، حيث افتتحه المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بمشاركة وامكيلي ميني، الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA)، وباسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى وفود رسمية وممثلين عن مؤسسات إقليمية ودولية. يُعدّ المعرض منصةً مثاليةً لتبادل الخبرات وبناء شراكات بين الدول الإفريقية الشقيقة.

الاستثمار في ريادة الأعمال: مفتاح التنمية الاقتصادية

أكد الوزير الخطيب خلال كلمته على أهمية ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة كعمود فقري للاقتصادات الإفريقية، لما تقدمه من فرص عمل وحلول مبتكرة تُسهم في سد فجوات الإنتاج والخدمات. وشدد على أن تمكين الشباب ورواد الأعمال هو السبيل لتعزيز القدرة التنافسية للقارة وتحقيق نمو شامل.

التجارة البينية الإفريقية: تحديات وحلول

أشار الوزير إلى التحديات التي تواجه التجارة البينية في إفريقيا، مثل ضعف الاتصال، وارتفاع تكاليف الشحن، ونقص الخطوط الملاحية، وغياب المراكز اللوجستية، بالإضافة إلى محدودية التمويل. وأكد أن هذه القضايا ستكون محل نقاش مكثف خلال الاجتماع الوزاري لاتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA) التي تستضيفها مصر.

مبادرة التجارة الموجهة: خطوة نحو التكامل الاقتصادي

أشاد وامكيلي ميني، الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بجهود مصر في دعم الاتفاقية، مؤكدًا أن مبادرة التجارة الموجهة (GTI) ساهمت في تعزيز التجارة البينية، وأن اعتماد 19 شركة تجارية قارية يمثل خطوة استراتيجية لتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى أسواق القارة.

مصر: شريك أساسي في بناء مستقبل إفريقيا

اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية هذا اللقاء في بناء شراكات جديدة وتطوير سلاسل قيمة إفريقية، مؤكداً أن القطاع الخاص هو الرافعة الأساسية لمستقبل القارة الأكثر تكاملاً وازدهاراً. يُمثل هذا المعرض خطوة هامة نحو تحقيق هذا الهدف المنشود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *