الأخبار

مصطفى بكري يكشف: السيسي يخوض أخطر الحروب لحماية مصر من مؤامرات الداخل والخارج

في تصريحات قوية، رسم الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري صورة دقيقة للتحديات الجسيمة التي تواجه الدولة المصرية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يخوض معركة شرسة على جبهات متعددة، ليست فقط ضد الإرهاب التقليدي، بل ضد ما وصفها بـ’حروب الكلمات والشائعات’ التي تستهدف زعزعة استقرار الوطن.

خلال برنامجه «حقائق وأسرار»، الذي يُبث عبر شاشة قناة صدى البلد، شدد بكري على أن الرئيس السيسي لم يترك مصر تنزف يومًا، بل وقف سدًا منيعًا أمام كل المؤامرات والأزمات التي حاولت النيل منها. وأكد أن مصر، بفضل قيادتها الواعية، ستظل شامخة وقوية في وجه كل العواصف، مهما بلغت شدتها.

حرب من نوع آخر.. الكلمات والشائعات سلاح الأعداء

بعمق تحليلي، أوضح بكري أن المعركة الحالية تختلف جذريًا عن الحروب التقليدية، فالرئيس يقاتل في العلن، بينما تُنسج الأشواك في الخفاء. وأشار إلى أن مصر تواجه نوعًا متطورًا من الصراعات يُعرف بـ حروب الجيل الرابع، التي تعتمد بشكل أساسي على حروب الشائعات والأكاذيب الممنهجة بهدف خلق حالة من الإحباط والتشكيك بين أبناء الشعب الواحد.

ووصف هذه الحرب بأنها لا تقل ضراوة عن مواجهة الإرهابيين على الأرض، بل ربما تكون أخطر، لأنها تستهدف العقول والوعي الجمعي، وتحاول هدم الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته. وأكد أن هذه الحملات لن تنجح في التأثير على صلابة الشعب المصري الذي يثق في قيادته.

بناء الجيش.. درع الوطن في مواجهة العواصف الإقليمية

انتقل بكري للحديث عن الركيزة الأساسية لأمن مصر القومي، وهو الجيش المصري، مؤكدًا أن عملية إعادة بناء القوات المسلحة التي قادها الرئيس السيسي لم تكن مجرد تحديث للأسلحة والمعدات، بل كانت عملية ترميم شاملة لروح الجيش ومعنوياته، الذي قدم تضحيات غالية للحفاظ على تراب الوطن.

وفي إشارة ذكية للوضع الإقليمي الملتهب، لفت بكري الانتباه إلى تصريحات نتنياهو التي وصفها بـ’الوقحة’، وكيف أن دولًا عربية أخرى تتهاوى تحت وطأة التدخلات الإقليمية، بينما تقف مصر صامدة. وقال: «الحمد لله أن مصر تقف على قدميها.. الحقيقة تتأكد لنا يوميًا، ونرى معنى الجيش الحقيقي».

رسالة ثقة.. مصر باقية رغم أنف الكاذبين

في ختام حديثه، وجه مصطفى بكري رسالة مباشرة للمصريين، حثهم فيها على عدم الالتفات للأكاذيب التي يبثها المتربصون بالوطن. وشدد على أن الثقة بالنفس وبالقيادة السياسية هي حائط الصد الأول في مواجهة هذه الهجمات الشرسة.

واختتم بكري بنبرة يملؤها اليقين: «ثقتنا في أنفسنا وفي قائدنا هي ما تحمينا من كل الجهات. فلا تصدقوا الكاذبين، ومصر ستظل قوية وشامخة بإذن الله».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *