الأخبار

مصطفى بكري: الاصطفاف الوطني ضرورة لمواجهة مؤامرات تستهدف مصر من 3 اتجاهات

في خطاب انتخابي.. بكري يربط بين دعم القيادة السياسية والأمن القومي في ظل التحديات الإقليمية

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

في مستهل فعاليات المؤتمر الجماهيري للقائمة الوطنية “من أجل مصر”، دعا النائب مصطفى بكري إلى ضرورة الاصطفاف الوطني خلف الدولة المصرية ومؤسساتها، معتبرًا أن البلاد تواجه تحديات وجودية تتطلب تماسكًا شعبيًا غير مسبوق لدعم القيادة السياسية.

رسائل سياسية في توقيت حرج

كلمة بكري، التي ألقاها خلال المؤتمر الذي استضافه حزب “حماة الوطن” استعدادًا لانتخابات مجلس النواب 2025، بدأت بلفتة رمزية بالوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء غزة ومصر. وسرعان ما انتقل الخطاب إلى تحديد ملامح المخاطر التي تحيط بالبلاد، مشيرًا إلى أن مصر مستهدفة من “قوى متآمرة” من اتجاهاتها الاستراتيجية الثلاثة: الشمال الشرقي، والجنوب، والغرب.

وشدد بكري على أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش والشرطة ليس خيارًا سياسيًا، بل ضرورة حتمية للحفاظ على هوية الدولة. وأرجع الفضل للقيادة الحالية في مواجهة الإرهاب وإطلاق مشروعات تنموية كبرى، معتبرًا أنها كانت بمثابة طوق نجاة للوطن من مصير مجهول، وهو ما يستدعي تكاتفًا كاملاً خلفها.

دلالات الخطاب وأبعاده

لا يمكن فصل هذا الخطاب عن سياقه الانتخابي والجيوسياسي؛ فهو لا يقدم مجرد رؤية سياسية، بل يرسم إطارًا فكريًا يهدف إلى حشد الرأي العام. إن ربط الاستحقاق الانتخابي المقبل بـالأمن القومي والتحديات الخارجية هو استراتيجية واضحة تهدف إلى تقديم القائمة الوطنية باعتبارها الخيار الأكثر مسؤولية ووطنية، والقادرة على دعم استقرار الدولة في مواجهة الأخطار المحيطة.

يمثل هذا التوجه محاولة لترسيخ قناعة بأن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسامات السياسية، وأن الأولوية المطلقة يجب أن تكون لـالاصطفاف الوطني. الرسالة الضمنية هنا هي أن التحديات الإقليمية المتصاعدة تجعل من التماسك الداخلي شرطًا أساسيًا لبقاء الدولة، وهو ما يمنح القيادة السياسية تفويضًا شعبيًا واسعًا لإدارة ملفات الأمن القومي المعقدة.

واختتم بكري كلمته بتوجيه رسالة مباشرة للرئيس السيسي، مؤكدًا أن القائمة الوطنية والأحزاب المشاركة فيها وكافة فئات الشعب تقف خلفه، في ظل قيام الجيش بحماية الحدود والشرطة بتأمين الجبهة الداخلية، مستحضرًا مكانة مصر التاريخية كـ”روح التاريخ النابض” التي علمت العالم معنى الحضارة والدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *