الأخبار

مصر تتبنى نظام “البكالوريا” الجديد: وزير التعليم يدافع عن الإصلاحات ويراهن على تخفيف أعباء الأسر

وزير التعليم: "البكالوريا" بديل لـ "الثانوية العامة" ويقلل الدروس الخصوصية

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، نجاح تجربة تدريس مادة البرمجة في المدارس المصرية. وأشار عبد اللطيف إلى توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتدريس البرمجة للطلاب، موضحاً أن اختيار اليابان جاء بعد دراسة لتحديد أفضل الدول في هذا المجال. وتم اعتماد منصة “كيريو” اليابانية، التي يدرس عليها أكثر من 12 مليون طالب في اليابان، وجرى ترجمة مناهجها إلى اللغة العربية لتسهيل عملية التعلم.

وفي حوار مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة مع لميس” على قناة “النهار”، رفض عبد اللطيف وصف الطلاب بـ “حقل تجارب”، مؤكداً أنهم “أولادنا ومستقبل مصر”. وشدد على أن أي قرار يخص التربية والتعليم يخضع لمراجعة دقيقة ضمن منظومة مؤسسات الدولة، حيث تتم دراسته مع متخصصين وعرضه على الجهات المعنية قبل اعتماده. وأفاد بأن إقرار نظام شهادة البكالوريا جاء بعد دراسات مستفيضة وحوار مجتمعي.

وأوضح عبد اللطيف أن “كل وزير تعليم في مصر خلال الـ 30 عامًا الماضية كان يرغب في تغيير نظام الثانوية العامة لقسوته الشديدة، ومعاناة الأسر المصرية الشديدة منه”. وأكد أن شهادة البكالوريا ليست نظاماً مستحدثاً، بل هي شبيهة بأنظمة مثل البكالوريا الدولية (IB) وIG، التي تعتبر من أفضل الأنظمة التعليمية العالمية وتطبق في دول عدة.

وبخصوص مناهج ومواد البكالوريا، ذكر عبد اللطيف أن الاختلافات “بسيطة”، مشيراً إلى أن “المواد والمناهج والمفاهيم العلمية واحدة، ولا توجد فيزياء جديدة”. وأوضح أن الفارق الجوهري بين الثانوية العامة والبكالوريا المصرية يكمن في إتاحة “فرصة واحدة” للامتحان في النظام القديم، مقابل “عدة فرص امتحانية” في البكالوريا. كما تتضمن البكالوريا 6 مواد متخصصة فقط، مقارنة بـ 11 مادة في الثانوية العامة.

وتوقع وزير التعليم نجاح نظام شهادة البكالوريا، معتبراً أنه سيخفف الضغط عن الأسر المصرية، خاصة محدودة الدخل، من أعباء الثانوية العامة والدروس الخصوصية. وصرح: “في ناس بتبيع أرضها وتستدين بسبب دروس الثانوية العامة”. وأكد أن نظام البكالوريا سيسهم في تقليل نسب الدروس الخصوصية وظاهرة “السناتر”. وأضاف أن عودة الحضور المنتظم للمدارس لعبت دوراً كبيراً في الحد من انتشار “السناتر”، التي يرى أنها ستتلاشى تدريجياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *