محمد إمام يبدأ رحلة شمس الزناتي: رهان على إحياء الأسطورة

بعد فترة من الترقب، تنطلق غدًا كاميرات تصوير فيلم «شمس الزناتي.. البداية»، ليعيد الفنان محمد إمام إحياء واحدة من أشهر شخصيات السينما المصرية. يأتي هذا العمل كمغامرة جديدة تستكشف جذور الأسطورة التي رسخها والده الزعيم عادل إمام في وجدان الجمهور قبل أكثر من ثلاثة عقود.
يبدأ تصوير المشاهد الأولى يوم الثلاثاء بمشاركة محمد إمام، وذلك بعد اكتمال كافة التحضيرات والاستعدادات الأولية وتحديد أماكن التصوير النهائية. لا يعد الفيلم إعادة إنتاج للنسخة الأصلية، بل يقدم قصة تمهيدية تروي الأحداث التي سبقت الجزء الأول، وهو خيار فني ذكي يتيح مساحة للإبداع دون الدخول في مقارنات مباشرة، ويركز على كيفية تشكيل فريق شمس الزناتي الأسطوري.
فريق عمل يجمع بين الخبرة والشباب
يضم فيلم شمس الزناتي البداية فريقًا تمثيليًا قويًا إلى جانب بطله، حيث يشارك فيه نجوم كبار مثل باسم سمرة ومحمود عبد المغني، المعروفين بأدائهما الفني المتميز. وينضم إليهم جيل جديد من المواهب الواعدة منهم محمد ثروت، أحمد خالد صالح، خالد أنور، أحمد عبد الحميد، سارة بركة، وإسلام خالد، وهو ما يشير إلى رغبة صناع العمل في تقديم توليفة غنية تعتمد على الأداء الجماعي المتكامل.
تحول فني وتحدٍ جديد
يمثل هذا الفيلم تحولًا مهمًا في المسيرة الفنية للفنان محمد إمام، الذي يراهن على تجربة سينمائية مختلفة تمامًا عن فيلمه الأخير «اللعب مع العيال» الذي اعتمد على الكوميديا. بتجسيده شخصية شمس الزناتي، يدخل إمام بقوة إلى عالم الأكشن والدراما، متصديًا لشخصية مركبة ذات تاريخ عميق، في خطوة تعكس نضجًا فنيًا ورغبة في استكشاف قدراته التمثيلية في أدوار أكثر تحديًا.
يبقى الفيلم الأصلي، الذي عُرض عام 1991، علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية، كونه قدم معالجة محلية ناجحة للقصة العالمية الشهيرة المقتبسة عن فيلم الساموراي السبعة. ويسعى «شمس الزناتي.. البداية» إلى البناء على هذا الإرث العظيم، ليس بتكراره، بل بإثرائه وكشف القصة غير المروية عن الأبطال الذين اجتمعوا للدفاع عن واحة مستضعفة، مما يضيف عمقًا جديدًا للشخصيات المحبوبة.











